عرفت بخدَّام البكا أجفانه

18 أبيات | 475 مشاهدة

عـرفـت بـخـدَّام البـكـا أجـفـانه
إن غــابَ لؤلؤه أتــى مــرجـانـه
بـاكٍ يـرى كـتـم الغـرام وإنـما
عـن شـانـه أضـحـى يـعـيـر شـانـه
حــثّ التــفــرُّق دمـعـه فـتـشـكَّلـت
أشـــكـــاله وتـــلوَّنـــت ألوانــه
شـوقـاً كـمـا حكم الفارق لمالكٍ
ولى ولكــن عــنــدنــا نــيـرانـه
ولربَّمـا مـنح الرضا واليوم لا
وأبــيــكَ مــالكــه ولا رضـوانـه
بـأبـي مـغـيث العين قدس جمالهُ
لا عــيـن عـاشـقـهِ ولا سـلوانـه
ورقـيـم حـاشـية العذار وكلّ ذي
حـسـنٍ بـحـاشـيـة الفـتـى غلمانه
خـطّ عـلى الخـدِّ الشـريـق فـحبذا
يـاقـوت ذاك الخـطّ أو ريـحـانـه
مـا مـثله في الحسنِ إلاَّ خطّ ذي
نـظـمٍ تـأنَّقـ فـي البـيان بنانه
حــسَّاــن بـيـت قـريـضـه حـتَّى إذا
ذكــر الولاء فــإنــه ســلمـانـه
نـعـم الفـريـد زهـت لديَّ فـنونه
فـي النـاظـمـين وأزهرت أفنانه
إن قـيـل إنَّ سـمـنـديـار لشـخـصه
نــسـبٌ فـللعـرب الخـلاص لسـانـه
مـسـتبدع الألفاظ قد حصلت على
رجــحــانــهــا وعــلوّهـا أوزانـه
قـل يـا مـحـمـد فـيـه يـسمع فنُّه
قـولاً يـطول إلى السهى كيوانه
ها قد أجزتك طوع أمرك إن تجز
إن الرفــيــع تــجــيـزه أدوانـه
إن كـنـت سـلطـان القـريـض فإنه
لولاك لم يـنـفـذ إذاً سـلطـانـه
أعـلام طـرسـك حـيـث سـار وقصره
مـن بـيـتـك المعمور أو بستانه
أمّـرت فـي الأشعار شعرك حاكماً
مــتـصـرِّفـاً فـي أمـرهـا ديـوانـه

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك