عَرفتُ بِعالجِ فَبِبطن قَوٍ
30 أبيات
|
221 مشاهدة
عَــرفــتُ بِــعــالجِ فَــبِـبـطـن قَـوٍ
رُسـومـاً مِـثـلَ أسـطـارِ الكـتـابِ
فَـبُـرقـة عـاقـلٍ أقـوَت سـنـيـنـاً
فـمـا بـيـنَ الحـنِـادجِ فالهضابِ
لِخــولَة وهــي بَهــكــنــةٌ شـمـوعٌ
يُــؤوِّدُ غُــصـنَهـا خـمـرُ الشـبـابِ
كــانَّ رُضــابـهـا مـن بـنـت كَـرم
سُــلافٌ زُوّجــت بــابــن السَّحــابِ
مُهَـفْهـفـة القَـواَم لها ابْتسام
كـإيـمـاضِ البُـروقِ مـن الرَّبـابِ
إذا وَلّتْ رأيـت لهـا ارِتـجـاجاً
كــمـا يـرتـجٌ مُـلتـطـمْ العُـبـابِ
فَــدعْ مــالا انـتـفـاعَ بِه لصَـبٍّ
يُــغــرَّر فــي إدّكـارٍ وانـتِـحَـابِ
وقُـــلْ يـــا رُبَّ خـــاويـــةٍ نَــآةٍ
كَـظـهـرِ التـرس تَـشـرَقُ بالسَّرابِ
قـطـعـتُ بـأصَهـبِ العُـثـنـونِ ناجٍ
نَــجــيــبٍ مــن أنــاعـيـمٍ نـجَـابِ
ومـــاءٍ آِجـــن الجَـــمّـــات طــامِ
تُــلفّــعِهُ الخَــدارِقُ بــاللُّعــاب
وَردْتُ وللذئاب عــليــهِ وَهــنــاً
بَــرازيــقٌ تــجَــاوبُ بـاصـطِـخـابِ
وليــلٍ مــثــلَ لون النـيـل داج
لبــســتُ لنــيــلِ حـاجـاتٍ صـعَـاب
ويـومٍ مـثـلَ يـومِ الحـشـرِ طُولاً
طـويـتُ رِداهُ بـالخـودِ الكـعـابِ
أنا الملكُ الجَليلُ أباً ونفساً
وليـثُ الحـرب فـي يـومِ الضرابِ
أنـا ابـن السـابـقينَ لكلَّ مَجدٍ
وأربــابِ الَمــقـانـبِ والقِـبـابِ
وقَــدْ عـلمـتْ مُـلوكُ الأرضِ أنـي
مَـقـرُّ الفـخـرِ والحـسَـبِ الُّلبابِ
وَكــمْ أغـنْـيـتُ مـن عـافٍ فـقـيـرٍ
فــأصــبــحَ ذا جـيـادٍ مـع رِكـابِ
وَكــم أخـصـبـتُ مـن رَبـعٍ مَـحـيـلٍ
فَــأمـسـى وَهـو مـخـضـرُّ الجَـنـابِ
وَكــمْ غــادرْتُ مــن نــجـد جـوادٍ
طَــعــامــاً للفَــراعــلِ والذئابِ
وَأوجــلتُ القُــلوب فــليـس قـلبٌ
مـن الأعـداء ليس بذي اضطراب
وَيــومَ الظَّفـر إذ جـآءت عُـمـانٌ
تــعــالى فــوق ســابــحـةٍ عِـراب
كـتـائبُ تُـشـرقُ الخـضـراء نفعاً
وتَــتــرُكُ كــلَّ جــيـشٍ فـي تـبـابِ
لقــيــتُهــمُ بــعــزم غــيـر نـابِ
وَزنْـدٍ فـي الوقَـائع غـيـر كـاب
عَــلى ذي مَــيــعــةٍ عَــبـلٍ جـوادٍ
صَــريــحــيّ الأرومــة والنّـصِـاب
وفَــي يُــمــنـاي أبـيـضُ مـشـرفـيٌ
طَــليــقُ الحــدُ مــاضِ كـالشّهـاِب
سَــقــيْـتُهـمُ بِه كـأسَ المَـنـايـا
ولَلأشَــقِــيــن أجـدَرُ بـالعِـقـابِ
وأُبــتُ وقَــد تَــفــلَّل شــفـرتَـاهَ
وَقـدْ خـضـبـتْ بـنـجـعِهـمُ ثِـيـابي
فَهـلْ مـن مُـبـلِغٍ عـنـي الأعادي
مَـقـالاً ليـسَ بـالأفـكِ الكِـذاب
بــأنّ رِقــابُهــمْ تـهـوى حـصـاداً
وسـيـفـي فـيـه حـاَجـاتُ الرّقـاب
يـمـيـن اللهِ أهـجـعُ أو أدعْـكم
فــريــســاً للثــعِــالبِ والذّئابِ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك