عَرَفتُ دِياراً بِالحِمى فَشَرائِثِ

18 أبيات | 237 مشاهدة

عَــرَفــتُ دِيــاراً بِــالحِــمــى فَـشَـرائِثِ
تَــعَــفَّتــ فَـدَمـعُ العَـيـنِ لَيـسَ بِـرائِثِ
عَــفَــتـهُـنَّ هـوجُ الضَـرَّتَـيـنِ فَـأَصـبَـحَـت
تَــبَـلَّدُ مـا بَـيـنَ الكُـدى وَالكَـثـاكِـثِ
وَصَــبَّ عَــلَيــهــا الغَــيـثَ كُـلُّ مُـجَـلِّلٍ
هَــزيــمٍ كُــلاهُ مُــعــمَــلٌ غَـيـرُ رائِثِ
أَلا أَبــلِغِ الأَقــوامَ عَــنّــي أَلِيَّةــً
أَلِيَّةـــَ بَـــرٍّ صـــادِقٍ غَـــيــرِ حــانِــثِ
بِـــأَنَّ رَســـولَ اللَهِ أَحـــمَـــدَ صــادِقٌ
لَأَرسَــــلَهُ الرَحــــمـــنُ أَكـــرَمُ وارِثِ
أَلا فَـاِبـحَـثـوا عَنهُ تُلاقوا بِبَحثِكُم
عَنِ المُصطَفى المَبعوثِ خَيرَ المَباحِثِ
وَلا تَـعـبَـثـوا فـيـما تُريدونَ قَصدَهُ
فَـلَن يُـرشِـدَ الرَحـمـنُ قَـصـداً لِعـابِثِ
هَـدانـا بِهِ الرَحـمـنُ مِـن فِـتَنِ الرَدى
وَأَنــقَـذَنـا مِـن هَـولِ تِـلكَ الهَـنـابِـثِ
وَكَـم وَعَـدَ الأَقـوامَ مـوسـى بِـبَـعـثِهِ
وَكَــم قـالَ عـيـسـى إِنَّهـُ غَـيـرُ لابِـثِ
مُــحَــمَــدٌ اِلمُــخــتــارُ أَكــرَمُ مُـرسَـلٍ
وَأَصـــدَقُ مَـــبـــعـــوثٍ لِأَكــرَمِ بــاعِــثِ
مُــصَــدِّقُ كُــتــبِ الأَنــبِــيــاءِ وَراءَهُ
فَـــكَـــذَّبَهُ أَبــنــاءُ تِــلكَ الطَــوامِــثِ
أَلَم يَـعـلَمـوا أَن قَـد أَتـى بِـصَلاحِهِم
وَرَدِّ أُمـــورٍ قَـــد خَـــلَونَ مَـــشـــاعِـــثِ
فَــأَورَدَهُــم مــا قَــد أَبَـوهُ مَـوارِداً
وِبــاءً وَأَرعــاهُــم وِخــامَ المَــراهِــثِ
هَـــدانـــا بِهِ اللَهُ العَــلِيُّ مَــكــانُهُ
وأَنــقَــذَنــا مِـن مـوبِـقـاتِ الخَـبـائِثِ
وَزَكّـى لَنـا حَـتّـى صَـفَـت أَطـعُـمـاتُـنا
فَـلَم نَـلتَـبِـس بِـالمُـرجِـسـاتِ العَثائِثِ
فَـــكـــانَ سِـــراجـــاً لِلإِلهِ وَرَحــمَــةً
يُــخَــلَّدُ فـي تِـلكَ الجِـنـانِ المَـواكِـثِ
فَـلَيـتَ رَسـولَ اللَهِ يَـمـكُـثُ بَـيـنَـنـا
سَـليـمـاً وَلَم نَـسـمَـع سِـواهُ بِـمـاكِـثِ
عَــلَيــكَ سَـلامٌ كَـم نَـقَـعـتَ ظِـمـاءَنـا
بِــرِيٍّ وَكَــم أَشـبَـعَـتـنـا مِـن مَـغـارِثِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك