عَرَفتُ مَنازِلاً بِلوى الثَماني

26 أبيات | 335 مشاهدة

عَـرَفـتُ مَـنـازِلاً بِـلوى الثَـماني
وَقَــد ذَكَّرنَ عَهــدَكَ بِــالغَــوانــي
سُـقـيـتِ وَلا بَـليـتِ كَـمـا بَـلينا
وَلا يَـبـعُـد زَمـانُـكِ مِـن زَمـانـي
كَــأَنَّكــَ يَــومَ بُــرقَــةَ لَم تُـكَـلَّف
ظَــعــائِنَ قــادَهُــنَّ هَـوىً يَـمـانـي
سَــأَســأَلُ إِن لَقــيـتُ بَـنـي زِيـادٍ
مَــتــى ضَــلَّت حُــلومُ بَـنـي قَـنـانِ
أَخِـــلّاءَ الفَـــرَزدَقِ فَــاِنــصُــروهُ
أَخِـــلّاءَ الفَـــواسِــقِ وَالزَوانــي
بَـنـو الدَيّـانِ قَـد عَرَفوا هِجاناً
وَمــا وَلَدَت عَــمــالِقُ مِــن هِـجـانِ
وَعـــاوٍ قَـــد رَمـــى بِـــمُــقَــصِّراتٍ
وَمـا أُشـوي مَـقـاتِـلَ مَـن رَمـانـي
وَأَشـــفـــي مِــن تَــخَــلُّجِ كُــلِّ جِــنٍّ
وَأَكـوي النـاظِـريـنَ مِـنَ الخُـنانِ
وَمـا تَـدرونَ مـا الطَـعـنـانُ حَتّى
يُـمَـدَّ الجَـريُ مِـن طَـبَـقِ العِـنـانِ
سَــتَــعـلَمُ أُمُّ زَهـرَةَ مَـن هَـجـاهـا
إِذا قــالَت لِزُهــرَةَ مَـن هَـجـانـي
وَرَغَّمــنــا الفَــرَزدَقَ وَهــوَ كــابٍ
بِــســامٍ مُــحــرِزٍ قَــصَــبَ الرِهــانِ
وَقَد نَخَسوا الفَرَزدَقَ حينَ أَجرَوا
لِيُــعــتِــبَهُـم فَـأَعـتَـبَ بِـالحِـرانِ
لَحـى اللَهُ الفَـرَزدَقَ حـيـنَ يُمسي
مُــضــيـعـاً لِلمُـفَـصَّلـِ وَالمَـثـانـي
لَعَــلَّ بُــنَــيَّ شِـعـرَةَ عـابَ عَـبـسـاً
وَذُبــيــانَ الحَــمــالَةِ وَالطِـعـانِ
وَحَــيَّيــ آلَ يَــعــصُـرَ قَـد بَـلَوتُـم
فَـلا كُـشـفَ اللِقـاءِ وَلا الجِنانِ
لَقــيــتُــم عـامِـراً وَبَـنـي سُـلَيـمٍ
عَــلى عَــليــاءَ مُـشـرِفَـةِ الرِعـانِ
تَــراكُــم عــامِـراً فَـقـعـاً بِـقـاعٍ
إِذا نَـــقَّضـــنَ ثَـــوَّرَهُـــنَّ جــانــي
يُـــسَـــوِّدُ وَجــهَ كُــلِّ مُــجــاشِــعِــيٍّ
مَــواطِــنُ شَــبَّةـَ الخَـرِبِ الجَـبـانِ
فَـأَعـطِ عَـطـاءَ شَـبَّةـَ مَـن يُـحـامـي
فَــلَيــسَ لَهُ بِــمَــحــمِــيَــةٍ يَــدانِ
عَـجِـبـنـا يـا بَـنـي عُـدَسِ بنِ زَيدٍ
لِبِـــســـطــامٍ شَــبــيــهِ عَــفَــرَّزانِ
دَنَـوتَ مِـنَ المَعَرَّةِ يا اِبنَ حُقرى
وَقَــنَّعــَكَ الفَــرَزدَقُ ثَــوبَ زانــي
فَــلا حَــسَـبـي يُـقَـصِّرُ فـي تَـمـيـمٍ
وَلا سَــيــفــي يَـكِـلُّ وَلا لِسـانـي
وَقَــيــسٌ وَالخَــليـفَـةُ مِـن بَـنـيـهِ
وَصـــاحِـــبُ عَهــدِهِ المُــتَــخَــيَّرانِ
وَقَــيــسٌ يــا فَــرَزدَقُ مِـن تَـمـيـمٍ
مَـكـانَ السـاعِـدَيـنِ مِـنَ البَـنـانِ
فَـيَـومَ الشِـعـبِ قَد تَرَكوا لَقيطاً
كَـــأَنَّ عَـــليــهِ خَــمــلَةَ أَرجُــوانِ
وَكُــبَّلــَ حــاجِــبٌ بِــشَــمـامَ حَـولاً
فَـحَـكَّمـَ ذا الرُقَـيـبَـةَ وَهوا عانِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك