عُرَيبَ الحِمى عَهدي نَزيلُكُم يُحمى
11 أبيات
|
185 مشاهدة
عُـرَيـبَ الحِـمـى عَهدي نَزيلُكُم يُحمى
فَما بالُ قَلبي قَد أُبيحَ لَكُم ظَلما
تَـعَـلَّمـتُـم نَهـبَ القُـلوبِ فَـدَيـتُـكُـم
وَقَـد كـانَـتِ الغـاراتُ عِندَكُم إثما
عَـــزالُكُـــم ذاكَ الأَغَـــنّ دعـــاكُــم
إِلى قـتـلَتـي لَمّـا رَمى طَرفهُ سَهما
عَـجِـبـتُ لَهُ وَالقَـتـلُ فـيـنـا بِطَرفِهِ
سِـوى خَـدِّهِ ذاكَ المُـضَـرَّجِ لا يَـدمـى
أَرى الدَمـعَ أَدمـى نـاظِـري بِـمَـسلِهِ
فَـلا عَـجَبٌ مِنّي عَلى الرَشا الأَدَمى
ضَــمِــنــتُ لَهُ أَنَّ الأَنــامَ صَــبـابَـةً
عَــلَيــهِ إِذا رَيــحـانُ عـارِضِهِ نَـمـا
بِـنَـفسي رَشاً مُذ قيسَ بِالبَدرِ وجهُهُ
وَصَـلتُ سُهـادي مِـن تَـجَـنُّبـِهِ النَجما
وَلَم أَنـسَ إِذ فـاتَـحـتـهُ فـي وِصالِهِ
لَعَــلِّيَ أَن أَحــظــى بِهِ لَيــلَةً ضَـمّـا
وَقُـــلتُ لَهُ مـــاذا تُــريــدُ تَــلافَهُ
حَبيبي بَعدَ الروحِ قالَ لي الجسما
أَظُـــنُّكـــَ لَو شـــاهَـــدتَ ذُلّي وَعِــزَّهُ
عَـذولِيَ مـا أَصـبَـحـتَ تَـعذلُني ظُلما
فَـوا عَـجَـبـا يَـروي العِـطاشَ بِفَيضِهِ
وَقَـلبـي إِلَيـهِ وَهـوَ صـاحِـبُهُ يَـظـما
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك