عَزاءُكُ أَيُّها العَين السَكوب

8 أبيات | 544 مشاهدة

عَـزاءُكُ أَيُّهـا العَـيـن السَـكـوب
وَدَمـــعُـــك اِنَّهــا نــوب تَــنــوبُ
وَكـنـت كَـريـمَـتـي وَسـراج وَجـهي
وَكـانَـت لي بِـكَ الدُنـيـا تَـطيبُ
فَـإِن أَكُ قَـد ثَـكَـلتكُ في حَياتي
وَفـارَقَـنـي بِـكَ الأَلفُ الحَـبـيبُ
فَــكُــل قَــريــنَـة لا بُـدَّ يَـومـاً
سَـيَـشـعَـب الفَهـا عَـنـهـا شَـعـوب
عَلى الدُنيا السَلامُ فَما لِشَيخ
ضَـريـر العَينِ في الدُنيا نَصيبُ
يَـمـوتُ المَـرءُ وَهـو يَـعـد حَـيّـاً
وَيــخــلف ظـنـهُ الامَـل الكَـذوبُ
يَـمـنـيـنـي الطَـبيبُ شفاء عَيني
وَمــا غَـيـر الإِلهِ لَهـا طَـبـيـبُ
اِذا مـا مـاتَ بَعضُكَ فَابك بَعضاً
فَــان البَــعـضَ مـن بَـعـض قَـريـبُ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك