عَزاءٌ تَولّى وَحزمٌ دهشْ

10 أبيات | 142 مشاهدة

عَـــزاءٌ تَـــولّى وَحـــزمٌ دهـــشْ
لِهَــيــنٍ تــحــبَّبــَ حَـتّـى بـطـشْ
فَــلا لا يـغـرنْـكَ صـدرٌ صَـفـا
وَوَجــهٌ إِذا مـا تـبـيـنـت بـشْ
فَــكــانَ يــداهــن حَــتّـى دَهـى
كَــصـلٍّ تـلايـن حَـتّـى انـتـهـش
وَكَــم مــن رِجــال وَجـرّبـتـهـم
وَهـــذا تَـــخــلَّى وَذيّــاك غــش
وَكـانـوا لساناً يجيد الثَنا
وَقَــلبــاً أَراه للقــيـايَ هـش
وَكُـــلٌّ ســـرابٌ تَـــراه كَـــمــا
وَلَســت تَــراه يــبــل العـطـش
فَــجــرّب تَـرى خَـيـرَهـم شـرَّهـم
وَحـقّـق لتبدي الوُجوه النَّمَش
فَـمـا النـاس إِلا قـبور زَها
بَـنـاهـا وَيـدري بِها من نبش
وَجــانــب فــكـل تَـراهـا كَـذا
حَـقـيـر الثَـمار عظيم العَرش
وَكَـالعـهـن يـصـغُـرُ فـي قـبضه
وَيَكبُرُ في العَين حَيث انتفش

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك