عزاء فإن الدهر يعطي ويسلب

9 أبيات | 657 مشاهدة

عـزاء فـإن الدهـر يـعـطـي ويـسـلب
وصــبــرا فــللدنــيـا صـروف تـقـلب
ومـــا جـــازع إلا كــآخــر صــابــر
إذا لم يكن عما قضى الله مذهب
على أنه لا يملك القلب لوعة ال
فـراق كـمـا لا يـملك العين تسكب
إذا كـان سـهم الموت لابد صائبا
فــللصـبـر أولى بـالكـريـم وأصـوب
لقـد أظـلمـت بـغـداد عـند وفاتها
كـإظـلامـهـا للشـمـس سـاعـة تـغـرب
فـولت وولى الحـمـد يـتـبـع نعشها
ويـصـدق مـن يـثـنـي عـليـها ويندب
وما مات من ابقى الأمير ومن له
مـن الفـضل ما يعزى اليها وينسب
تـقـدمـهـا إيـاك بـعـد بـلوغها ال
مـنـى فيك ما كانت من الله تطلب
فـأحـسـن عـزاء وابق فينا مسالما
مـفـدى مـن الأسـواء تـرجـى وترهب

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك