عزم الحج فاستعد الجمالا
150 أبيات
|
296 مشاهدة
عــزم الحــج فــاســتــعــد الجـمـالا
ثــم عــالا عـلى الجـمـال الرجـالا
وأجــــاب النــــدا واعـــتـــزل الأه
ل وخــــــلى الأولاد والأمــــــوالا
وعــصــى العــاذليــن فـي الله لمـا
عــــــــذلوه وفـــــــارق العـــــــذالا
فـــبـــكـــى حـــيــن ودعــوه وأبــكــى
الأهــل حــزنــاً وداعــه والعـيـالا
ومــضــى صــامــداً إلى الله فــي ال
بــعــد مــشــيــحــاً تــخــاله رســالا
ذكــر القــبــر فــاســتــراح الى ال
قــفــر وأنــســاه هــوله الأهــواله
مـــلأتـــه مـــخـــافــة الله رعــبــاً
وحـــــشـــــاه رجـــــاؤه بـــــلبــــالا
فــبــكــى نــفــســه ونــاح عــليــهــا
حــيــن نــاح المــتــيــم الأطــلالا
وقــــضــــى ديــــنـــه ولم يـــوص إلا
بـــوصـــايـــا أفـــاربـــه الرجـــالا
جــعــل الحــج فــي الوصــيــة ديـنـاً
حـــيـــن أوصــى وأزمــع التــرحــالا
وروى أن كــــــل مــــــن مــــــات ولم
يــوص فــقــد مــات كــافــراً بـطـالا
قـــص رأى الربـــيــع نــصــاً وبــعــضٌ
كـــان قـــد خــالف الريــع فــقــالا
هــو ديــن يــقــضــيـه مـن بـعـده ال
حــــي رآه أهــــل العـــراق حـــلالا
وأراد الفــــاروق يــــجــــري عــــلى
مــن تــرك الحــج جــزيــةً ونــكــالا
بــلغ الســن مــســتــطــيــعـاً مـن ال
نــاس جــمــيــعــاً ويــضـرب الآجـالا
واســتــطــاع الســبـيـل مـن وجـد ال
زاد إلى مـــكـــة وخـــرفـــاً حــلالا
فـإذا مـا افـتـرضـت فـي أشهر الحج
بــــحـــجٍّ فـــخـــل عـــنـــك الجـــدالا
ودع الصـــيـــد والنــســاء وكــل ال
طـيـب والفـسـق والمـعـاصي اعتزالا
وهــواعٌ مــن أشــهــر الحــج والعــش
ر وشــــوالٌ فــــاتــــقــــوا شــــوالا
فـإذا مـا اعـتـمـرت فـيـهـن فـاذبـح
حـــيـــن أحـــللت للتـــمــتــع مــالا
وإذا مـا اعـتـمـرت قـبـل شـهـور ال
حــج لم يــلزمــوك فــيــهــا خــلالا
وحـــلال لك الحـــلال جـــمـــيـــعـــاً
حــيــن أحــللت هــكــذا الله قــالا
وعـــلى المـــعــدمــيــن صــوم ثــلاثٍ
ثـــم ســـبـــعٍ إذا أتـــوا قـــفـــالا
ثــم أحــرم بــالحــج مـن مـسـجـد ال
جـن إذا مـا اعـتـمـرت تـأتِ كـمـالا
وليــكــن بــعــد ركــعــتـيـن لدى ال
بـطـحـاء والبـيـت فـارفض الأشغالا
ثــم لب الإله خــمــســاً فــخــمــســاً
ومــنــى نــصــب نــاظــريــك قــبــالا
والمـــواقـــيــت ذات عــروقٍ مــن ال
مـــشـــرقِ إن جــئت أو أردت نــزالا
ولنــــجــــد قــــرنٌ ولمــــلمٌ للنــــا
س اليــمـانـيـن إن أردت انـتـقـالا
ولأهــــل الشــــام جـــحـــفـــة وقـــت
لا نــجــزه كــمــا تــرى الغــفــالا
ثـــم أحـــرم مـــن الحـــليـــفـــة إن
أقــبــلت مــن يــثـربٍ لهـا إقـبـالا
حـــيـــنـــمـــا جــازت الصــلاة وإلا
فــانــتـفـله بـركـعـتـيـن انـتـفـالا
ثـــم أحـــرم بـــعـــد الوضــوء وإلا
فــاغــتــســل إن أطــقــت اغــتـسـالا
فــــــي إزارٍ مــــــطــــــهــــــرٍ ورداءٍ
لم يــمــســا طــيــبــاً ولا جـريـالا
يـسـقـيـك بـاللحـظـيـن كـأس صـبـابـة
ويــعــبــدهــا مــن كــفــه جـريـا لا
ويـــجـــوز الإحــرام فــي كــل حــال
كــنـت طـهـراً أو مـجـنـبـاً مـنـفـالا
تــــشــــهــــد ولب ســــراً وجــــهــــراً
وتــــــــوخ الغـــــــدو والآصـــــــالا
وإذا مـا طـلعـت سـهـبـاً أو استقبل
ت ركــبــاً أو اســتــمــعــت مــقــالا
فــشــعــاب الحــجـيـج تـلبـيـة الحـج
بــــذاك النــــبــــي أوصـــى وقـــالا
ودع الشــــــعــــــر لا تــــــرجــــــله
والقــمــل فـدعـه ولا تـكـن قـتـالا
وإذا مــا نــزعــت شــعــراً فــفــيــه
فــديــةٌ بـاحـذر الفـداء احـتـيـالا
لثــــلاثٍ دمٌ وثــــنــــتــــيــــن مــــس
كــيــنــان فــاعـلم وعـلم الجـهـالا
وإذا مــا قــتــلت قـمـلا أو اصـطـد
ت جـــراداً مـــن الجـــراد عـــضــالا
حـــكـــمــا عــادلان فــيــه بــشــيــءٍ
مــن طــعــامٍ كــمــا أصــبــت مـثـالا
وحـــــرامٌ مـــــا شـــــددت ســـــوى ال
زاد عـلى نـفـسـك الرقـى والحـبالا
وحـرامٌ لبـس السراويل للمحرم وال
قــــمــــص فــــاخــــلع الســــربــــالا
والخــواتــيــم كــرهــوا والمـرايـا
وأحـلوا قـتـل الأفـاعـي اغـتـيـالا
والحـــدبـــا والعــقــربــان مــع ال
فـار ويـبـنـي عـن الجـرور الظلالا
واقــتــل اللغ وارم عــن رحــلك ال
غـربـان إن خـفـت أن تـضـر الرحالا
واكــتــحــل وادهـن بـمـا ليـس فـيـه
عـرف طـيـب كـالعـنـز روت التـحـالا
أو بــــســــمــــن وشــــيــــرج وأمــــط
عنك الأذى ما استطعت حالا فحالا
والبـس النـعـل واقـطـع الخـف مـمـا
بــلى الكــعــب إن أردت انــتـعـالا
واحــتــطــب واخــتــبــر فــإن لهـبـت
شــعــرك نــارٌ كــان الفــدا نـكـالا
وإذا مــا أدمــاك مــن غــيــر عـمـدٍ
ذاك لم يـــلزمـــوك فــيــه عــقــالا
وإذا مـا ارتـكـبـت نـهـياً ففي الن
هــى فــداءٌ ولو شــكــوت اعــتــلالا
وعــن النــتــن فـاسـتـر الأنـف وال
لحـيـة واكـشـف عـن رأسـك الطربالا
وإذا مـــا غـــطـــيـــت رأســـك لبـــي
ت وألقــــيـــت دونـــه الأحـــمـــالا
وعـلى البـئر بـئر مـيـمـونٍ فاغتسل
وتــوضــأ واحــطـط لديـهـا الرحـالا
وامــض مــن عــنــدهــا وأفــت تـلبـى
وإلى البــيــت مــقــبــلاً إقــبــالا
قـد تـسـربـلت بـالسـكـيـنـة سـربالاً
وغــــشــــيــــت بــــالوقـــار حـــلالا
فــــإذا الســــجــــد الحـــرام تـــول
جــت فــهــلهــل وكــبــر المــفـضـالا
وعــلى مــا أولى فــســبـحـه واحـمـد
ه كــثــيــراً ســبــحــانــه وتــعــالى
ثـــــم قـــــل رب زده فــــضــــلا وإج
لالا وزد مـــن يـــحـــجـــه إجــلالا
أنــت ربــي والبــيــت بــيــتـك إيـا
ك تــعــمــدت بــالمــطــي أرتــحــالا
أنــــا ضــــيـــفٌ وللضـــيـــوف نـــزولٌ
فــاجــعـل العـفـو لي مـنـك إنـزالا
وتــأتـي بـاب العـراق مـنـه دخـولاً
ثــم أخــر عــنـدَ الدخـولِ الشـمـالا
واســــأل الله رحـــمـــةً وقـــبـــولا
تـــجـــد الله واســـعـــاً مــفــضــالا
واســتــعــذه مــن شــح نــفــسـك فـال
شـــح أراه عـــلى النــفــوس وبــالا
وامــض قــبـل إن اسـتـطـعـت سـبـيـلا
حــجــر البـيـت واحـذر الإغـتـفـالا
ثــم قــل عــنــد مــصــحــه كـثـرت رب
ذنــــوبــــي فـــأوهـــت الأعـــمـــالا
فـاقـبل الآن توبتي وأقلني عثرتي
إنــــنــــي ارتــــكــــبــــت عـــضـــالا
أو فـــقـــم نــحــوه أذا لم تــنــله
حــيــث أضــوى ســهــيــلٌ ثــم تــلالا
واحــمــد الله واســتــعــنـه وهـلله
وســــلم عــــلى النـــبـــي كـــمـــالا
واحــــذرن أن تـــكـــون فـــي الطـــو
ف مـيـالاً إلى الحـجـر أوله دخالا
واحــمــد الله فــي الطــواف وكـبـر
ه وســــبـــحـــه خـــشـــيـــةً وجـــلالا
وابــتـدئ طـائفـاً مـن الحـجـر الأس
ود واخــــتـــم ولا تـــكـــن رمـــالا
وتــــطــــهــــر إن الطــــواف صــــلاةٌ
حــلل الله فــي الطــواف المـقـالا
ومــعــيــب بــغــيــر نــقــض عـلى مـن
ظــل فــي الطــواف شــاربــاً أكــالا
واســأل الله راحــة المـوت والعـف
و إذا مــا المــيـزاب كـان حـيـالا
وحــذا الركـن فـاسـأل الله حـسـنـاً
فـي جـمـيـع الدارين وادع ابتهالا
واســتــعــذ عــنـده مـن الكـفـر وال
أحـزان والفـقـر وامـتثله امتثالا
واحـــذرن لا تـــصـــل فـــي الحــجــر
واقـصـد زمزماً وارداً ومنها نهالا
ثـــم خـــلف المــقــام فــاركــع إذا
أطـقـت وألحـق بـعـد الركـوع سؤالا
ثـــم ارجـــع إلى المــقــام فــهــلل
واحـــمـــد الله وارفــع الأذيــالا
وامـض فـاعـل الصـفا حذا الحجر ال
أســودِ واخــرج مــن بـابـه وتـعـالى
ثـــم هـــلل وكـــبـــر الله جــهــاراً
وعــــجــــا إذا عــــلوت الجـــبـــالا
ثــم ســبــح خــمــســاً وقــل هـو ربـي
وســـع النـــاس رحـــمـــةً ونـــكـــالا
صـــدق الوعـــد عـــبـــده وثــنــى ال
أحــزاب فــي الحـرب وحـده وتـعـالى
وادع للمـؤمـنـيـن واسـتـغـفـر الله
وهــــلل ولا تــــكــــن مــــكـــســـالا
وقـــل اجـــعــل كــفــارة مــشــي الي
وم لمـــشـــيٍ مـــشـــيـــتـــه أخــوالا
وإلى المــيــل مــن حـذا العـلم ال
أخــضــر فــارمــل وأسـرع الإرمـالا
وقــل اغــفـر واهـد السـبـيـل إلهـي
وتـــجـــاوز عـــمـــا عــمــلت ضــلالا
وعـــلى البـــيــض أن يــهــر ولن لا
بـرمـلن فـي السـعـي عـنـده إزمـالا
وإذا المـــروة اعـــتــليــت فــهــلل
واحــمــد الله واتــرك الإعـتـلالا
تــبــتــدي بــالصــفــا وتـخـتـم بـال
مــروة ســبــعـاً وتـحـسـب الأمـيـالا
وامــش فــارمــل إذا وصــلت إلى ال
مــيــل وعــد كــن لمـا مـضـى قـوالا
وأجــازوا عـلى الصـفـا السـعـي مـن
غــيــر طــهـورٍ ولم يـروه ابـتـذالا
واحــتــلق وأقــلم الأظــافــيــر أو
قـصـر وأحـلل فـقـد ظـفـرت الحـلالا
وقــل اشــكــر حــلقـي إلهـي واقـبـل
تــفــثــي واغـفـر الذنـوب الطـوالا
وعــلى البــيــض أصــبـعـيـن يـقـصـرن
وقــصــر إذا احــتــلقــت الســيــالا
وإذا ازدارت الفـــتـــاة فــحــاضــت
نــفــرت ثــم لم تــخــف اعــتــقــالا
وإذا طــوفــت فــحــاضــت ولم تـركـع
وقــــد جــــد أهـــلهـــا ارتـــحـــالا
فــعــليــهــا دم وتــركــع بــعــد ال
طــهــر مــن حـيـث مـا أرادت حـلالا
وعــليــهــا الركــوع بـعـد وداع ال
بــيــت والحــق يــدحــض الأبــطــالا
وعـــليـــهــا قــبــل الركــوع دم إن
مــســهــا بــعــلهــا فــمـالت ومـالا
وعــليــهــا زيـارة البـيـت بـع الط
هـــر فـــلتـــنـــتــضــر ولو أحــوالا
وعـليـها الإحرام والسعي فلتسكنه
إن فــــاض فـــي الثـــيـــاب وســـالا
وعــــلى مــــن تــــجـــاوز الحـــد لم
يــحــرم دمٌ حــيــن ضــيـع الإهـلالا
ودمٌ أن يــــكــــون قـــدم نـــســـكـــاً
قـــبـــل نــســكٍ وخــالف الأفــعــالا
وعــليــه شــاةٌ إذ اصــطــاد ضــبـعـاً
أو عــســولا أو أرنــبـاَ أو غـزالا
وعــليـه يـهـدى إذا اصـطـاد فـي ال
حـرمِ اليـرابـيـع والضباب السخالا
ولبـــيـــض الرئال عـــشـــر بــعــيــرٍ
وعـــبـــيـــرٌ إذا يـــصــيــدُ الرئالا
وإذا اجــــتــــث دوحـــةً فـــمـــهـــاةٌ
وإذا اجــتــث غــصــنــهــا المـيـالا
فـــعـــليـــه يـــعــطــى بــكــل قــضــي
ب درهــمــاً عــنــد وزنــه مــثـقـالا
وحــمــام الحــرام فـي كـل فـرخ مـن
ه شــاةٌ فــافــهــم وخــل النــضــالا
وســـواء أخـــطــأت أو كــان عــمــداً
أو كـــبـــاراً قــتــلت أو أطــفــالا
وعــــليــــه دمٌ إذا نــــام مــــن دو
ن مــنــى هــكــذا ابـن عـبـاس قـالا
وإذا جــاوز الطــريــقــيــن أعــطــى
درهــمــاً ذا الخــصــاصــة الســوالا
وإذا نــــام قــــاعــــداً لم يـــجـــب
شــيــءٌ إذا كــان نــاظــراً جــمــالا
ودمٌ حـــــيـــــن أخـــــر الرمـــــى لل
جــمـرة فـاعـجـل بـرمـيـهـا إعـجـالا
ودمٌ إن أضـــاع مـــن رمـــيـــهــا ال
أكــثــر والطــعـم تـركـه الإقـلالا
وارمــهــا مـن حـصـى الحـرام وكـبـر
حـــيـــن تـــرمـــي وكــن له غــســالا
وارم كـل الجـمـارِ سـبـعـاً مـسـبـعـاً
لا تــقــف عــنــدهــا وكـن مـعـجـالا
وارمــهــا مــن حــد المـسـيـيـل ولا
تـعـل عـليـهـا كـمـا تـرى الجـهـالا
ثــــم قـــل إن هـــذه حـــصـــيـــاتـــي
يــــا إلهـــي مـــوقـــنـــي الزلزالا
وبـرغـم الشـيـطـان فـادحـره يـا رب
وزده بــــــرمــــــيــــــهــــــا إذلالا
وإذ لم تـزر وجـامعت أبطلت به ال
حـــــــــج كـــــــــله إبــــــــطــــــــالا
ودم إن شــــربــــت بـــعـــد وداع ال
بــيــت شــيــئاً ولو شــربــت ثـمـالا
ومــنــى إن أتــيــتـهـا فـاسـأل الل
ه بــــلاغــــاً يــــبــــلغ الآمــــالا
واحــذرن أن تــجـوزهـا وتـرى الشـم
س يــغــشــى ضــيــاؤهــا الأجــبــالا
واجــتــهــد فــي السـؤال حـيـن تـوا
فــي عــرفــاتٍ ولا تــمــل الســؤالا
واجــتــنــب مـوضـع الأراك وقـف مـن
عــن يــمـيـن الإمـام أوقـف شـمـالا
اجـــتـــذب عــرنــةً فــعــرنــة تــلوى
عـــرفـــاتٍ جـــبـــالهـــا والرمـــالا
وحـــلالٌ أشـــجــارُهــا لك فــاخــطــب
وابــن مــنــهــا مــصـانـعـاً وظـلالا
وأفــض قــاصــداً يــجــنـب أفـاض الن
س يــــومــــاً ولا تــــكــــن بــــدالا
إنــــه مــــوقــــفٌ ويــــومٌ شــــريــــفٌ
يـــرفـــعُ الله عــنــدهُ الأعــمــالا
فــيــه يــقـرى الإله زواره الرحـم
ةَ مـــنـــه ويـــبـــســـط الأفـــضــالا
وعـــليـــهـــم يـــنــزل الجــلود مــن
عـنـد جـوادٍ لا يـشـتـكـى الإقـلالا
جــاب مــن فــوقــهـم دعـاؤهـم السـق
ف فـــأبـــكــى دعــاؤهــم مــيــكــالا
واســتــهــلت جــنــاتُ عـدنٍ وحـورُ ال
عــيــنِ شــوقــاً إليــهـم اسـتـهـلالا
مــطــرتــهــم ســحـائبُ العـرفِ عـفـواً
أرســـــلتـــــه ســــمــــاؤهُ إرســــالا
فــــتــــلقــــاهــــم الســـلامُ بـــروحٍ
وســـــــلامٍ مـــــــنــــــزلٍ إنــــــزالا
أي وفـــــدٍ أتـــــوه مــــن كــــل أرضٍ
نــــزعـــاً أرســـلوا إليـــه ســـلالا
وأتــوه حــســرى طــلائح قــد مــلوا
وكـــلوا مـــن المـــســـيـــر كـــلالا
شــعــثــاً أو جــفـوا المـطـي مـن ال
بـــعـــد إليــه وأوغــلوا إيــغــالا
فـاجـتهد في الدعاء وبك ولا تسأم
لديـــــه مـــــن الدعـــــاءِ مـــــلالا
وابــكِ عــنــد الوداعِ مـنـك وأسـبـل
مــاءَ عــيــنــيـكَ بـالبُـكـا إسـبـالا
وعـلى البـيـتِ فـاسـكـب الدمـع سـحا
واســقــه مــنــك واكــفــاً وســحــالا
فـــإذا مـــا نـــفـــرت قـــلت إلهـــي
تـــائبٌ آيـــبٌ إليـــك ابـــتـــهـــالا
فــقــنــي الســيــئات مــنـك وكـن لي
نــــاصــــراً رب لا تــــكـــن خـــذالاً
ثــم أكــثــر مـن ذكـرك الله يـصـلح
ذكــركَ الله مــنــكَ حــالا فــحــالا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك