عز الهوى نقصان والرأي الذي
20 أبيات
|
357 مشاهدة
عـز الهـوى نـقـصان والرأي الذي
يـنـجـيـك منه إذا ارتأيت مروما
فالفضل من لبس الكرام فمن عرا
عـنـه فـليـس لمـا يـقـول كـريـمـا
واصـحـب كريم الأصل ذا فضلٍ فمن
يـصـحـب لئيـم الأصـل عُـدّ لئيـمـا
وعــف الورود إذا تــزاحـم مـوردٌ
واحـسـب ورود المـاء مـنه حميما
وإذا بـذلت فـلا تبذر إن ذا ال
تــبــذيــر يـومـئذ أخـوه رجـيـمـا
وابـسـط يديك متى غنيت ولا تكن
فـيـمـا يـكـون بـه المديح ذميما
وارع الكـفـاف ولا تـجـاوز حده
مـا بـعـده يـجـنـى عـليـك هـمـوما
إن الغـريـب لك لكالقضيب تحيراً
إن لم يـمـل للريـح عـاد رمـيـما
إن المـقـارن بـالمـقـارن يـقتدي
مـثـلٌ جـرى جـريَ الريـاح قـديـمـا
وإذا مـنـيـت بـقـربـه فاخفض جنا
ح الذل واخـضـع ظـاعـنـاً ومـقيما
ودع المـمـاراة التـي مـن شأنها
أن لا تـديـم على الصفاء نديما
فـاحـلم عن القسمين تسلم منهما
وتــسُـدْ فـتـدعـي سـيـداً وحـكـيـمـا
أو عـاقـلٌ يـرمـي بـسـهـم مـكـيـدةٍ
كـالقـوس تـرسـل سـهـمـهـا مسموما
فــالنــاس إمـا جـاهـلٌ لا يـتـقـي
عـاراً ولا يـخـشـى العقوبة لؤما
واحـذر مـعـادات الرجـال توقياً
مـنـهـم ظـلومـاً كـنـت أو مـظلوما
وكـمـا تخاف من الحليم مداجياً
خـف مـن نصيحك ذي السفاهة شوما
فـإذا رأيـت الرأي يتبع الهوى
خــالف وفـاقـهـمـا تـعـد حـكـيـمـا
أبت المغالبة الوداد فلا تكن
مـمـن يـغـالب مـا حـيـيـت حليما
وجماع كل الخير في التقوى فلا
تـعـدم حـلَىَ التـقـوى تـعد عديما
وعـليـك أعـمـال المشورة إنها
تـحـمـي صـحـيـحا أو تعل سقيما
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك