عز شأن الإسلام دهراً طويلاً

32 أبيات | 474 مشاهدة

عـز شـأن الإسـلام دهـراً طـويـلاً
تــخــذ الشــمــس رأســه اكــليــلا
فارجعوا بي إلى صراط النبي ال
مـصـطـفـى فـالنـبـي اهـدى سـبـيلا
نـسـتـرد الكـمـال والفـضل والحك
مـة والمـجـد المـسـتـقل الاصيلا
مـجـد تـلك الفـتـوح شـرقاً وغرباً
قـد وفـاه التـاريـخ ذكراً جميلا
اذ غـدا الديـن بـالحـضارة يسمو
بــرقــيٍّ يــســتــتـبـع التـكـمـيـلا
نـــفـــرٌ عـــدهـــم قـــليـــل ولكــن
مـجـدهـم فـي العـلا يـدوم جليلا
هم أولاء الأنصار والصحب اضحى
بـهـم الديـن فـي الذرى مـحـمولا
عــروة الاتــحــار تــربـط مـنـهـم
كــل قــلب بـالعـزم بـات حـقـبـلا
نــفــرٌ عـز شـأوهـم فـي سـمـاء ال
مـجـد مـن ثـم يـأنـفـون النـزولا
انـمـا نـحـن قـد الفـنا حضيض ال
هــون حـتـى أودي بـنـا تـنـكـيـلا
مـذ غـدا الجـهـل بالعقول نزيلا
اصــبــح الذي بــالطـبـاع دخـيـلا
فـارجـعـوا بـي للراشـديـن حـيـاةً
ارفــع الرأس لا أعــيــش ذليــلا
ارجـعـوا بـي إلى حـياة المعالي
الرضــت عــن المــعــالي بــديــلا
اشـــمـــخ الانـــف عـــزةً وجــلالاً
سـاحـبـاً ذيـل رفـعـتـي تـفـضـيلغا
يـا حـماة الإسلام كيف التغاضي
عـن حـمـاكـم والطـرف ليـس كليلا
يـا حـماة الإسلام كيف التواني
عـن عـلاكـم ومـا بـلغـتـم وصـولا
بـئس هـذا التفريق والحال يستل
زم مــنــكــم للاتــحــاد قــبــولا
ان جــد الإســلام لم يــســم الا
بــاتــحــادٍ اعــز مــجــدا اثـيـلا
فـاجـمـعـوا أمركم وصونوا حماكم
مـا اسـتطعتم إلى التوقي سبيلا
ايــدوا مــسـنـد الخـلافـة صـونـاً
واجــعــلوه إلى التــرقـي دليـلا
عــززوا الدولة العــليــة نـصـرا
تـجـدوا فـي الهـلال ظـلا ظـليلا
وانـفـقوا المال في سبيل علاها
واعــيــنــوا بــبــذله الاسـطـولا
أو لم تـبـصـروا بـعـيـن انـتـباه
دول الغــرب كــيــف عـزت مـقـيـلا
كـيـف بـاتـت تـهـدد الشـرق بـحراً
بــالاســاطــيـل وازدرتـه طـويـلا
كــل يــوم لهــا اخــتــراعٌ جـديـدُ
يــذر البــحــر يـابـسـاً مـنـقـولاً
بـــكـــبــار المــدرعــات احــاطــت
كـــل غـــواصـــةٍ تـــلى طُــربــيــلا
نــاســفــات بــنــارهــا غــائصــات
فـي بـطـون البـحـار عـرضاً وطولا
فـأفـيـقـوا مـن السـبـات وسـيروا
فـي سـبـيـل العـلا قـبيلاً قبيلا
وخـــــذوا العـــــلم عــــدةً واداةً
تـدركـوا مـا تـرونـه مـسـتـحـيـلا
وارجـعـوا مـجـدكم وعيشوا عزازاً
واجـعـلوا الاتـحـار فيكم رسولا
يــهـدكـم رشـدكـم ويـبـعـث فـيـكـم
نـور عـلم يـجـلو بـه المـجـهـولا
وفــق الله ســعــيــكــم وهــداكــم
انــه كــان بــالنــجــاح كــفـيـلا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك