عَسى من خفيّ اللطف سبحانه لطف
46 أبيات
|
565 مشاهدة
عَــســى مــن خـفـيّ اللطـف سـبـحـانـه لطـف
بـــعـــطــفــة بــرّ فــالكَــريــم له عــطــف
عَــســى مــن لطـيـف الصـنـع نـظـرة رحـمـة
الى مـن جـفـاه الأهـل وَالصـحـب والالف
عَــســى فــرج يــأتــي بــه اللَه عــاجِــلا
يـــســـربــه المَــلهــوف اذعــمــه اللهــف
عَــســى لِغَــريــب الدار تَــدبــيــر رأَفــة
وبــرّ مـن البـاري اذا العـيـش لم يـصـف
عَـــســـى نـــفـــحـــة فـــرديـــة صـــعــديــة
بـهـا تَـنـقَـضـي الحـاجـات وَالشـمـل يلتف
فـــاتـــى وَالشَـــكـــوى الى اللَه كــالَّذي
رمــى نــفــســه فـي لجـة مـوجـهـا يَـطـفـو
فـــمـــن مــحــن الأَيــام قَــلبــي مــعــذب
أَلمّ بــروحــي قــبــل حـتـف الفـنـا حـتـف
وانــى لارضــى مــا قَــضــى اللَه لي وَلَو
عـــبـــدت عَــلى حــرف لازوى بــي الحــرف
ولَم ابــن حــســن الظــن فـي سـيـدى عَـلى
شــفــا جــرف هــارفـيـنـهـا ربـي الجـر ف
وَلَكِـــن دعـــوت اللَه يــكــشــف كُــربَــتــي
فَـــمـــا كــربــة الاومــنــه لهــا كــشــف
فَـــكَـــم بــســطــت كــف لســوء تــريــدنــي
فَــقــالَ لَهــا الكــافــى ألاغــلب الكــف
وَكَــم هــم صــرف الدهــر يــصــرف غــابــه
عَــليّ فَــجــاء الغــوث وانــصــرف الصــرف
وَلَم أَعــــتَــــصِــــم بِــــاللَه الاومــــدلى
مـــن البـــر ظـــلا فـــي رضــاء له وكــف
وانــي لمــســتــغــن بِــفَــقــري وَفــاقَـتـي
اليــه ومــســتــقــر وان كــان بــي ضـعـف
وَفــي الغــبــب للعـبـد الضَـعـيـف لطـائف
بــهــا جــفـت الاقـلام واِنـطَـوَت الصـحـف
فَــكَــم راحَ روح اللَه فــي خــلقــه وَكَــم
غَــدا قــبــل أَن يــرتـد لِلنـاظـر الطـرف
بــقــدرة مــن شـد الهـوى وَبـقـى السـمـا
طَــرائق فــوق الأَرض فــهــي لهــا ســقــف
وَمــن نــصــب الكــرسـي وَالعَـرش واِسـتَـوى
عَـلى العَـرش والامـلاك مـن حوله حفوا
ومــن بــســط الارضــيــن فــهــي بــلطـفـه
لحــى بَــنــي الدنــيــا ومــيــتــهـم ظـرف
وَأَلقــى الجـبـال الشـم فـيـهـا رواسـيـا
فَــلَيــسَ لهــا مــن قــبـل مـوعـد هـانـسـف
والبــســهــا مــن ســنـدس النـبـت بـهـجـة
مــن القــطــر مــا صـنـف يـشـابـهـه صـنـف
وَســخــر مــن نــشــر الســحــاب لواقــعــا
اذا اِنــتَــشَــرَت درث ســحـائبـهـا الوطـف
وأنـــشـــأ مـــن الفـــافــهــا كــل حــبــة
بــهـا الاب وَالريـحـان وَالحـب وَالعَـصـف
وَيَــــعـــلَم مـــســـرى كـــل ســـار وَســـارب
وَمـا أَعـلَنـوه مـن خَـطـايـا وَمـا أَخـفـوا
وبحصى الحصى وَالقطر وَالنبت في الثَرى
والاحــقــاف عــداقــل أَو كــثــرا لحـقـف
وَيَـدري دَبـيـب النَـمل في اللَيل ان سعت
وان وقــفــت مـا أَمـكـن السـعـى وَالوقـف
ووزن جِــــبـــال كَـــم مَـــثـــاقـــيـــل ذرة
وَكـــيـــل بــحــار لا يــغــيــضــهــا نــزف
وَكَــم فــي غَـريـب المـلك وَالمَـلكـوت مـن
عَــجــائِب لا يــحــصــى لا يــســرهـا وصـف
فَـــسُـــبـــحـــانـــه ان هـــم وهــم لذاتــه
بـــكـــفــء وَتــكــيــيــف يــلجــمــه الكــف
وَلَم تـــحـــط الســـت الجـــهــات بــذاتــه
فــأيــن يَـكـون الايـن وَالقـبـل وَالخـلف
الهـــى أقـــلنـــى عـــثـــرَتـــي وَتــولتــي
بــعــفــو فــان النــائبــات لهــا عــنــف
خـــلعـــت عـــذارى ثـــم جــئتــك عــامِــدا
بـعـذرى فـان لم تـعـف عَـنـي فـمـن يَـعفو
وَأَنـــتَ غـــيـــاثـــي عـــنـــد كــل مــلمــة
وَلَهـفـي اذا لَم يَـبـقَ بـيـن الوَرى كـهـف
فَـــكَـــم صــاحــب رافــقــتــه ليَــكــون لي
رَفـيـقـا فـأَضـحـى وَهُـو بـادى الجفا خلف
وَمــا شــئت مــن قــوم أعــد صــديــقــهــم
اذا اِسـتـنصر وازالوا وان وزنوا خفوا
طـــبـــاع ذئاب فـــي ثـــيـــاب جَـــمــيــلة
بـــصـــائرهـــم عـــمـــى قـــلوبــهــم غــلف
تَــــلوح عــــليــــهــــم لِلنـــفـــاق دَلائل
وَبــالحـك يَـبـدو الزيـف وَالذَهَـب الصـرف
فـحـل سـيـدى مـا عـشـت بـيـنـي وَبـيـنـهـم
بــحــولك حَــتّــى يَــخــضـع الفـرد والالف
وَأَعـلى مَـقـامـي وانـصـب اسـمـي بـحـفظهم
لتـــصـــرف كـــل اســـم يــحــق له الصــرف
لانـــك مـــعـــروفـــى ومـــنـــك عــوارفــى
اذا اِسـتـنـكـر المَـعـروف واِنقطَع العرف
واثـبـت بـنـور العـلم وَالحـلم مـنـك لي
سَـــعـــادة حــظ مــا لمــثــبــتــهــا حــذف
وأيــد بــحــرف الكــاف وَالنــون حِــجَـتـي
لِيَـــســـبـــق لي مـــن كــل صــالحــة حــرف
وَقــل فــزت يــا عَــبـد الرَحـيـم بـرحـمـة
وَمــغــفــرة يــوم المَــلائك يــصــطَــفــوا
واكــرم لاجــلي مــن يــليــنـي واعـطـنـا
مــن النــار أَمــنــا يــوم كــل له ضـعـف
وَصـــل عَـــلى روح الحَـــبـــيـــب مـــحــمــد
صَــلاة عَــلاهـا النـور واِنـتـشـر العـرف
وأَزواجــه والآل وَالصــحــب مـا اِنـثَـنَـت
أَراكَ الحــمـى وانـسـاب بـالابـل الزحـف
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك