عسى واللَّيالي مُعطياتٌ مَوانِعُ
21 أبيات
|
165 مشاهدة
عـسـى واللَّيـالي مُـعـطـيـاتٌ مَـوانِعُ
تُـــرَدُ قـــلوبٌ عِــنــدَ لَيــلَى ودائعُ
فَـقـد يجبُرُ العَظمَ الذي هيضَ جابِرٌ
وقـد يَـجـمَـعُ الشَّملَ الذي شَتَّ جامِعُ
ومَـن لي بِـرُؤيـا خَـيـمَـةٍ أستَخيلُها
وأنـــزَعُ مِـــن شَــوقٍ لَهــا وأنــازعُ
أجُــوعُ وأظــمــا للعَــقــيـقِ وأهـلِه
ومــا أنــا ظَـمـآنٌ ولا أنـا جـائع
لولا نَـسـيمُ الرّيحِ ما فَضَحَ البُكا
غَــرامـي ولا نـمَّتـ عَـلَيّ المَـدامِـع
أدرِّجُ قــلبــي بــالسُّلـوِّ فَـيَـنـثَـنـي
يُــخــادِعُــنــي عَــن كُــونِه وأُخــادِع
وَواللهِ مــا وُدّي لعــلوَة مُــخـلَفـاً
بِــنَــأيٍ ولا عَهــدي لعــلوَةَ ضــائِع
تَـظُـنُ اخـتِـلاسـات الوَداعِ مَـغانِماً
ومـــا هـــي إلا لِلقُــلُوبِ مــصــارع
وبَـيـنَ خَـصـاصـاتِ البَـراقِـعِ فِـتَـنـةٌ
تُـعـنـونُ عَـنـهـا بالعُيونِ البَراقِع
شُـمُـوسٌ تَـقَـنّـضـعنَ الحَريرَ ولا أرى
شُـمـوسـاُ عَـلَيـهِـنَّ المُلا والمَقانِع
تَــعــاوَرهــا لَونــانِ أبـيـضُ نـاصِـعٌ
تَــرِقُّ حَــواشــيــهِ وأصــفَــرُ فــاقِــعُ
دَعِ الطَّمـَعَ المَـرذولَ عـنـكَ فَـإنَّمـا
تُـقَـطِـعُ أعـنـاقَ الرِّجـالِ المَـطـامِعُ
وَوَجـهَـك صـن ديـبـاجَـتَيهِ عَنِ الوَرَى
أتَــرضَــى تُــشـاريـهِـم بِه وتُـبـايـعُ
إذا الرِّزقُ لم تَـسـبِق عليكَ عِنايَةٌ
بِه ضـاقَ عَـنكَ الرّزقُ والرِّزقُ واسِع
إلى ابنِ أميرِ المؤُمِنينَ حَدت بنا
سَــواجِــدُ مِــن طُـولِ السُّرى ورَواكِـعُ
أمـيـرٌ إذا اسـتَـعـظَـمتَ مِنهُ صَنيعَةً
أتَـتـكَ عـلى الأضـعـافِ مِـنهُ صَنائِع
يُــطَــبّــقُ ضَــربـاً والسُّيـوفُ شَـواهِـرٌ
وَيَــنــفُـذُ طَـعـنـاً والرِّمـاحَ شَـوارع
وما أنفكَّ مِن سَوقِ العِدَى وَرِكابِهم
مُـــفِـــكٌّ بِه أنـــكـــالُه وجَـــوامِـــع
لَنـا مِـنـه فـي نُجحِ المَطالِبِ كافِلٌ
ومِــنـهُ إليـهِ فـي الوَسـائِلِ شـافِـع
وواللَّهِ مـا سـاسَ الأكـاسِـر قَـبـلَه
ســيــاسَــتَه فــي مُـلكِه والتّـبـابـع
جَـمـالٌ تَـغـيبُ الشَّمسُ مِن ضَوءِ وَجهِهِ
وَيـغـرُبُ مِـنـهُ البَدرُ والبَدرُ طالِع
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك