عِش مُجبَراً أَو غَيرَ مُجبَر

20 أبيات | 1116 مشاهدة

عِـش مُـجبَراً أَو غَيرَ مُجبَر
فَــالخَــلقُ مَــربـوبٌ مُـدَبَّر
وَالخَــيـرُ يُهـمَـسُ بَـيـنَهُـم
وَيُــقــامُ لِلسَـوآتِ مِـنـبَـر
فَــاِخــشَ البَــريَّةــَ كُـلَّهـا
إِنّــي بِهــا أَدرى وَأَخـبَـر
وَإِذا اِفـتَـقَـرَت فَـلا تَهُن
وَإِذا غُـنـيـتَ فَـلا تَـجَـبَّر
وَالحَـيُّ إِن يُـعـطَ البَـقاءَ
فَــإِنَّهــُ يَــفــنـى وَيَـكـبَـر
وَيَــصـيـرُ مـاقَـضـى مِـنَ ال
أَيّــامِ أَحــلامــاً تُــعَــبَّر
وَاللَهُ صَـــغَّرَنـــا فَـــمَـــن
يَـبـغِ العُلا يُصرَف وَيُثبَر
مِـثـلَ الحُـمَـيّـا وَالثُـرَيّا
وَاللُجَــيــنَ بِــلا مُــكَــبَّر
وَالعَودُ أَحمَدُ في الجَميلِ
فَـإِن تَـشِـب فَـالعَودُ أَصبَر
لَو كُـنـتَ كَالبَدرِ المُنيرِ
أَو الغَـزالَةِ وَهِـيَ أَكـبَـر
لَعَـــلِمـــتُ أَنّـــي لِلثَـــرى
أُدعـى وَأَنّـي فـيـهِ أُقـبَـر
وَإِذا عَــلِمــتُ لِمــا يَــزو
لُ فَـذَلِكَ العَـمَـلُ المُـتَبَّر
مِـن قَـبـلِنـا سَعَتِ السُعاةُ
لِرَهــطِ وَثّــابِ بـنِ جَـعـبَـر
جَــمَــعــوا لَهُ مِـن كُـلِّ أَو
بٍ وَاِجتَنى النَخلَ المُؤَبَّر
لَعِــبَ الوَلائِدُ بِــالسَـبـا
ئِكِ وَاِطَّرَحـنَ بَـنـاتِ عَـنبَر
وَالعَــنــبَـريَّةـُ لاتُـبـالي
أَن تَـعـيـشَ بِـغَـيـرِ عَـنـبَر
لا يَــفــخَــرَنَّ الهــاشَـمـيُّ
عَـلى اِمـرِئٍ مِـن آلِ بَـربَر
فَــالحَــقُّ يَـحـلِفُ مـا عَـليٌّ
عِـــنـــدَهُ إِلّا كَــقَــنــبَــر
إِن شـاءَ مَـن خَـلَقَ السَـما
كَ رَعـاشَـنـي فَـنَهَضتُ أَغبَر
عَــجــلانَ أَنــفُــضُ لِمَــتــي
لِتُــحَـدُّ أَعـمـالي وَتُـسـبَـر

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك