هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

عَضَّت أنامِلَها أسىً وَتَأَسُّفا

للشاعر ابن هتيمل

1
عَــضَّتــ أنـامِـلَهـا أسـىً وَتَـأَسُّفـا
أَن لاحَ بـارِقُ عـارِضَـيـهِ مُرَفرِفا
2
وَتَــجَهَّمــَتــهُ فَــكـانَ فَـرط وَلُوعِهِ
كَـلَفـاً بِـصُـحـبَـتِهِ فَـصـارَ تَـكَـلُّفا
3
وَكَفَى بَعَيبٍ مِنهُ صارَ الأنكرُ ال
خَلِقُ الوَسائِل بَعدُ كانَ الأعرفا
4
شَــعَــرٌ تَــلَوَّنَ صِــبــغَـةً فَـتَـلَونَـت
وَتَـصَّرفَـت فـي النَّقـصِ حينَ تَصَرَّفا
5
يـا هَـذِهِ أشجاكِ ما يَجلُو الصَّدى
وَدَهاكِ ما صَقَلَ الحُسامَ المُرهفا
6
لا تَــعـجَـبـيـنَ لِرَوضَـةٍ إن نَـوَّرَت
أكـمـامُهـا وَلِسَـدفَـةٍ أن تُـسـدَفـا
7
فـالتّـاجُ أحـسَـنُ ما يَكُونُ مُرَصَّعاً
والبُـردُ أحـسَـنُ مـا يَكُونُ مُفَوَّفا
8
ألبِستُ مِن تَقوى الهِدايةِ مَطرِفاً
وَسُـلِبـتُ مِن نَسجِ الغِوايَةِ مطرِفا
9
مَــحَـتِ الرّيـاحُ طُـلُولَه فَـكَـأنَّمـا
أبـقـينَ من زُبُرِ الأَوائِل مُصحَفا
10
كـانَ الزَّمـانُ بِه نَـسـيماً سَجسَجاً
أرِجـاً فَـأصـبَـحَ مِـنـهُ صِرّاً حَرجَفا
11
وَخَـفـيَّةـِ الأعـلامِ خاشِعَةِ الصُّوى
جَـرداءَ نَـفَـنَـفُهـا يًـواصِلُ نَفنَفا
12
جَـشَّمـتُهـا سَـرحَ البَـداهَـةِ دَوسَراً
مـتَـشَـذّراً سَـلسَ الفَـقـارَةِ خَيطَفا
13
وَمَـتَـى حَـطَـطـتَ بِـأحـمَـدٍ في صَعدَةٍ
رَحـلَ المَـطـيِّ بَـلَغتَ مِصرَ وَيُوسُفا
14
وَرَأيــتَ مِـن خُـلُقِ النُّبـُوَّةِ صُـوَرَةً
تُـعـيـي وَتُـعـجِـزُ أن تُحَدَّ وتُوصفا

عن القصيدة

«عَضَّت أنامِلَها أسىً وَتَأَسُّفا» قصيدة للشاعر ابن هتيمل، أحد شعراء العصر المملوكي، عدد أبياتها 14 بيتاً ، نُظمت على البحر الكامل ، وقافيتها على حرف الرويّ «ف». مطلعها: «عَــضَّتــ أنـامِـلَهـا أسـىً وَتَـأَسُّفـا ... أَن لاحَ بـارِقُ عـارِضَـيـهِ مُرَفرِفا». ولـابن هتيمل قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الكامل

تعليقات القراء 0