عطف الحبيب وشمت بارقة الرضا

10 أبيات | 265 مشاهدة

عـطـف الحـبـيب وشمت بارقة الرضا
مـنـه وأقـبـل بـعـد مـا قـد أعرضا
فـأعـاد فـيـي الروح بـعـد ذهابها
وجـلا هـموما ضاق بي منها الفضا
يـا عـطـفـة الخـل الحـبيب تعاهدي
قـلبـي العـمـيـد فـقد وها وتقوضا
يـا غـافلين جنوا رضاه وما دروا
مـقـدار مـا يـجنون من ذاك الرضا
أنــا مــنــكــم أدرى فـليـس لصـحـة
في الجسم قدرا عند من لم يمرضا
مـا احـسن الاقبال من بعد الجفا
والذ مـن عـود السـرور وقـد مـضـا
انــظــر إلى بــاز تــنـتـف ريـشـه
رام النـهـوض فـلم يـطق أن ينهضا
عـاداتـكـم أن تـجبروا ما تكسروا
فـاجـبـر كـسـيـراً هاضه صرف القضا
وأذقـه طـعـم رضـاك تـحـيـى نـفـسـه
بـيـن النـفـوس ودعـه سـيفا ينتضا
قــدم الرضــا أهـلا بـه أهـلا بـه
ومـضـى زمـان السـخـط عـنا وانقضا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك