عَفَا اللَه عما قد جَنَتهُ يَدُ الدَّهرِ

8 أبيات | 275 مشاهدة

عَـفَـا اللَه عما قد جَنَتهُ يَدُ الدَّهرِ
فـقـد بَـذَلَ المـجهُودَ في طلب العُذرِ
أيـحـسنُ أن أشكو الزمانَ الذي غَدَت
صــنــائعــهُ عـنـدي تَـجِـلُّ عـن الشُّكـرِ
لقـد كـنتُ في أسر الخمول فلم يزَل
بِــتَـدريـجِهِ حـتـى خَـلَصـتُ مـن الأَسـرِ
فــشــكـراً لأيَّاـمِ وفَـتُ لي بـوعـدهـا
وأبدت لعيني فوق ما جالَ في فكري
وكـم ليـلةٍ قـد بـتُّهـا مُـعـسِـراً ولى
بــزخــرف آمـالي كـنـورٌ مـن الفَـقـرِ
أقـول لقـلبـي كـلمـا اشـتقت للغنى
إذا جاء نصر اللضه بُتَّت يَدُ الفَقرِ
وإن جـئتَهُ بـالمـدح يـلقاك باللَّهَى
فـكـم مـرةٍ قـد قابل النظم بالنثرِ
ويــهــتـزُّ للجـدوى إذا مـا مـدحـتـه
كـمـا اهتزَّ حاشى وصفه شاربُ الخَمرِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك