عَفا ذو حُمامٍ بَعدَنا وَحَفيرُ
16 أبيات
|
367 مشاهدة
عَــفــا ذو حُـمـامٍ بَـعـدَنـا وَحَـفـيـرُ
وَبِــالسِــرِّ مَــبــدىً مِــنـهُـمُ وَحُـضـورُ
تَـكَـلَّفـتَهـا لا دانِـيـاً مِنكَ وَصلُها
وَلا صَــرمُهــا شَــيـءٌ عَـلَيـكَ يَـسـيـرُ
لَئِن يُسلِمِ اللَهُ المَراسيلَ بِالضُحى
وَمَــرُّ القَــوافــي يَهــتَــدي وَيَـجـورُ
تُـبَـلِّغ بَـنـي نَـبـهـانَ مِـنّي قَصائِداً
تَــطــالَعُ مِــن سَــلمــى وَهُــنَّ وُعــورُ
وَأَعــوَرَ مِـن نَـبـهـانَ يَـعـوي وَدونَهُ
مِــنَ اللَيــلِ بـابـا ظُـلمَـةٍ وَسُـتـورِ
دَعـا وَهـوَ حَـيٌّ مِـثـلَ مَـيتٍ وَإِن يَمُت
فَهَــذا لَهُ بَــعــدَ المَــمــاتِ نُـشـورُ
رَفَــعـتُ لَهُ مَـشـبـوبَـةً يُهـتَـدى بِهـا
يَـكـادُ سَـنـاهـا فـي السَـمـاءِ يَطيرُ
فَـلَمّـا اِسـتَـوى جَنباهُ ضاحَكَ نارَنا
عَـظـيـمُ أَفـاعـي الحـالِبَـيـنِ ضَـريـرُ
أَخـو البُـؤسِ أَمّـا لَحـمُهُ عَن عِظامِهِ
فَـــعـــارٍ وَأَمّـــا مُـــخُّهـــُنَّ فَـــريــرُ
فَـقُـلتُ لِعَـبـدَيـنـا أَديـرا رَحـاكُما
فَــقَــد جــاءَ زَحّــافُ العَــشِـيِّ جَـرورُ
أَبـو مَـنـزِلِ الأَضـيافِ يَغشَونَ نارَهُ
وَيَــعــرِفُ حَــقَّ النــازِليــنَ جَــريــرُ
إِذا لَم يُـدِرّوا عـاتِـمـاً عَطَفَت لَهُم
سَــريــعَــةُ إِبــشــارِ اللِقــاحِ دَرورُ
وَجَـدنـا بَـنـي نَـبـهـانَ أَذنـابَ طَيِّئٍ
وَلِلنــــاسِ أَذنــــابٌ تُـــرى وَصُـــدورُ
تَـرى شَـرَطَ المِـعـزى مُهـورَ نِـسائِهِم
وَفــي قَــزَمِ المِــعــزى لَهُــنَّ مُهــورُ
إِذا حَــلَّ مِـن نَـبـهـانَ أَذنـابُ ثَـلَّةٍ
بِـــأَوشـــالِ سَــلمــى دِقَّةــٌ وَفُــجــورُ
وَأَعــوَرَ مِــن نَــبـهـانَ أَمّـا نَهـارُهُ
فَــأَعــمــى وَأَمّــا لَيــلُهُ فَــبَــصـيـرُ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك