عَفا قَوٍّ وَكانَ لَنا مَحَلّاً

22 أبيات | 251 مشاهدة

عَــفــا قَــوٍّ وَكــانَ لَنــا مَـحَـلّاً
إِلى جَــوَّي صَـلاصِـلَ مِـن لُبَـيـنـى
أَلا نـادِ الظَـعـائِنَ لَو لَوَيـنا
وَلَولا مَـن يُـراقِـبـنَ اِرعَـوَيـنا
يَـقُـلنَ وَقَـد تَـلاحَـقَـتِ المَطايا
كَـذاكَ القَـولُ إِنَّ عَـلَيـكَ عَـيـنا
أَلَم تَـــرَنـــي بَــذَلتُ لَهُــنَّ وُدّي
وَكَـذَّبـتُ الوُشـاةَ فَـمـا جَـزَيـنـا
إِذا ما قُلتَ حانَ لَنا التَقاضي
بَــخِــلنَ بِـعـاجِـلٍ وَوَعَـدنَ دَيـنـا
تُـضـيـءُ لَنـا الحِجالُ سَنا غِمامٍ
إِذا لَمَـحَـت غَـوارِبُهُ اِنـجَـلَيـنا
فَـقَـتَّلـنـا الرُهـونَ بِـغَـيـرِ رَهنٍ
وَأَشـطَـطـنـا القَـضِـيَّةَ وَاِعتَدَينا
ذَكَـــرتَ وَلَيـــتَ أَنَّكــَ لَم تَــذَكَّر
زَمــانــاً كــانَ حِــقَــبٍ مَـضَـيـنـا
وَيَــرمــيـنَ القُـلوبَ بِـنَـبـلِ جِـنٍّ
فَـقَـد أَقـصَـدنَ قَـلبَـكَ إِذ رَمَينا
يَــروغُ القِــردُ مِــنّـي إِن رَآنـي
فَـقُـل لِلقِـردِ أَيـنَ تَـروغُ أَيـنا
أَحـيـنَ رَأَيـتَـنـي مَـرِسَـت حِـبالي
وَجَـدَّ الجِـدُّ تَـسـأَلُنـي الهُـوَينا
فَـقَـد أَمـسـى البَعيثُ سَخينَ عَينٍ
وَمـا أَمـسـى الفَـرَزدَقُ قَرَّ عَينا
وَحَـربٍ تَـضـجَـرُ النُـخَـبـاتُ مِـنها
قَـرَيـنـاهـا الأَسِـنَّةـَ وَاِصطَلَينا
إِذا ذُكِـرَت مَـسـاعـيـنـا غَـضِـبتُم
أَطــالَ اللَهُ سُــخـطَـكُـمُ عَـلَيـنـا
تَــفــيـشُ مُـجـاشِـعٌ بِـلِحـىً عِـظـامٍ
وَأَحـلامٍ ضَـلِلنَ وَمـا اِهـتَـدَيـنا
فَــقَــد صــارَت حُــمـاتُـكُـم إِمـاءً
وَحـامـيـكُـم بَـنـي وَقـبـانَ قَينا
تَـبـاعَـدَ مِـن بَـنـي وَقبانَ صُلحي
وَقَـد مَـرِسَـت حِـبـالي وَاِلتَـوَينا
وَقَـد كـانَ الجَـبـابِرُ قَد عَلِمتُم
إِذا لَم نَـرضَ حُـكـمَهُـمُ عَـصَـيـنـا
إِذا لَمَــعَ الرَبـيـئَةُ لَم نُـكَـذِّب
وَلا نَشوي العَدوَّ إِذا اِلتَقَينا
وَذي سَــرحٍ يَـظَـلَّ بِـنـا مُـقـيـمـاً
وَمُـغـتَـبِـطٍ بِـمَـنـزِلِنـا نَـفَـيـنـا
وَلَو مِــنّــا فَــتــاتُـكُـمُ لَغِـرنـا
وَلَو عـادَ الزُبَـيـرُ بِـنا وَفَينا
أَتَـعـدِلُ لا أَبـا لَكُـمُ الخَناثى
بِــيَـربـوعٍ تَـبـاعَـدَ ذاكَ بَـيـنـا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك