عفوت حتى لا أريد العتاب
14 أبيات
|
278 مشاهدة
عــفـوت حـتـى لا أريـد العـتـاب
جـددت لي يـا دهـر عـهد الشباب
لعــب وضــحــك مــثـلمـا نـبـتـغـي
مـــع الف خـــود دون لوم وعــاب
ورمــي تــلك الرامــيــات بــمــا
رمــيــنــنــا مـن ورق كـالحـبـاب
مـــلون تـــحـــســـبـــه أنـــجــمــا
تـسـاقـطـت عـلى المـلا كالسحاب
نـرشـقـهـا فـي وجـه مـن نـشـتـهي
فــي عــرض الشــارع دون حــجــاب
يـحـجـبـن بـالايـدي وجـوهـا غدت
تـحـكـي شـمـوسـا خـشـية ان تصاب
فــنــقــتـفـيـهـا لا تـحـس بـنـا
إلا وايـديـنـا غـدت في الرقاب
حــتــى إذا مــا عــرضــت لفــتــة
مـنـا رشـقـنـا رشـقـة كـالعـبـاب
وبــــيــــن هـــذا كـــله كـــلمـــة
تــحــلو وزجـر ليـس فـيـه غـضـاب
وقـــفـــزة كـــالظـــي أو صــرخــة
لا تفزع الضارب عن ذا الضراب
أو قــبــلة مــغــصــوبــة جــرهــا
مـزيـد غـنـج لم يكن في الحساب
يـوم وليـل قـد طـرحـنـا الحـيـا
عـنـا بـعـيـدا مـذ تـخـذنا نقاب
لله مـــا احـــســن دار الهــنــا
بـاريـس كـل العـمـر فـيها شباب
يـا يـوم بـاريـس المنى طل بنا
يـا ليـل باريس الصفا دم شهاب
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك