عَقَلَ الحَقُّ أَلْسُنَ المُدَّعينا

21 أبيات | 188 مشاهدة

عَــقَــلَ الحَـقُّ أَلْسُـنَ المُـدَّعـيـنـا
أنـتَ خَـيـرُ المـلوكِ دُنيا وَدِينا
وأَسَــدُّ الأنــام قــولاً وأَفــعــا
لاً وَنَــفــســاً وَنِــيّــةً وَيَـقـيـنـا
أَنـــتَ أَسْـــنــاهُــم أَبــاً وَإِبــاء
وَاِمــرَءاً حــيّــاً وَأَمــرع حــيـنـاً
بَـسـط الرّزقَ فـي البَـسـيـطَةِ كَفَّا
كَ فَـكِـلتـا يَـدَيـك تُـلفـى يَـمينا
فَــيَــدٌ تــحــسِــمُ النَّوائبَ عــنّــا
ويــدٌ تــقــســمُ الرَّغـائبَ فـيـنـا
أَيُّهـَا البـحـرُ لَو تُـساجِلُكَ الأب
حُـرُ عـامَـتْ فـي سـاحـلَيْـكَ سَـفينا
وَلَكـانَ المُـحـيـطُ مـنـهـا مُـحَاطاً
مـثـلَ نونِ الهجاء أو خِيلَ نُونا
مُــشـرعـاً مُـتـرعـاً ومـنّـاً مـهـنّـا
وَربــاعـاً فَـيـحـاً وكـفّـاً لَبُـونـا
ومُــحَـيّـاً طـلْقـاً ومـالاً طـليـقـاً
وَاِبـتِهـاجـاً قَـصداً وَحَبلاً مَتينا
بَــيــنَ ذَبٍّ يــمـيـتُ عـادِيَـة الشِّر
كِ وَهـبٍّ يَـحـيـا بِهِ المُـسـلِمـونـا
تَــتَــبــدّى مِــنَ الفُــتـوحِ أُلُوفـاً
أَنـتَ أَعـلى من أنْ تعدّ المِئينا
كُـلَّمـا اِحـتَـزْتَ ثـوبَ نَـصـرٍ عَـزيز
مِـن مَـرامٍ أَقـبَـلَت فَـتـحاً مُبينا
صَـــرَفَ اللَّه عَـــنــكَ صَــرْف زمــانٍ
أَنــتَ عَــلَّمــتَ صَـرْفَه أنْ يـهـونـا
يـا اِبـنَ مَـن طَـبق البَسيطَةَ آثا
راً وَعـلّ المـنـا بـذيهِ الأُجونا
وَغَـدت حـصـنـهُ عَلى سَرح هَذا الد
ديـنِ مـن شـكّـة الأَعـادي حُـصونا
كَم تَعالى صَهيلُها في رُبا الشا
مِ فَـأَعـلى خلفَ الخليجِ الرَّنينا
يـا صِـنْـوَ الرَّشـيـد أبـقاكَ لِلحِك
مَــةِ وَالبـأسِ بَـعـدهُ المَـأمـونـا
سَــمِــعَ اللَّه فــيــكَ دَعــوَة سَـكْـنٍ
أوطَـنُـوا مِـن حِـماكَ حِصناً حَصينا
عَـرَقْـتَهُـم مـدى الخُـطـوب فـأَحـيي
تَ رُفــاتـاً مِـنَ التُـرابِ دَفـيـنـا
أُلْبِـسُـوا عـدلكَ المـدبَّجـَ فـاخْتا
لوا بـنـاتٍ فـي وشـيـهِ وَبَـنـيـنا
سَهِــرَت عَـيـنـكَ الكَـلُوء وَنـامـوا
تَـحـتَ أَكـنـافِ رَعـيِهـا آمـنـيـنـا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك