علاؤك مضمون وسعدك واضح

18 أبيات | 196 مشاهدة

عــــلاؤك مــــضــــمـــون وســـعـــدك واضـــح
وســـعـــيـــك للدُّنـــيــا وللدِّيــن نــاجــح
مـــغـــالق أبـــواب الفـــتــوح كــثــيــرة
وفـــي كـــفِّكــ العــليــا لهــنَّ مــفــاتــح
لذلك دوَّخــــت البــــلاد فــــطــــرفـــهـــا
جــمــيــعــاً إلى أعــلام ســعــدك طــامــح
وأبــــرأت أدواء الجـــزائر بـــعـــدمـــا
ألمَّ بـــهـــا خـــطـــب مـــن الشـــرِّ فــادح
ألا قـــل لأربـــاب الردى بـــمـــيــرقــة
فــربــتــمــا أودى النــصــيــحــة نــاصــح
ردوا مــشــرع الأمــر العــزيــز فــإنــه
إلى الرشـــد داع وغـــلى الغــي صــافــح
وأصـــبـــحــت الأمــثــال مــضــروبــة بــه
ســمــاحـا إذا أعـطـى وبـأسـا إذا أبـلى
لك الشــيــمــة الغــراء غــيــر مــشــارك
إلى الهمة العليا إلى السيرة المثلى
وفــيــك مــن المــنــصــور شــتـى مـحـاسـن
تــأمــلتــهــا حــســاً وحــقـقـتـهـا عـقـلا
ومــا غــاب مـن أحـيـيـت بـالشـبـه ذكـره
ولم يـفـقـد الضـرغـام مـن وجـد الشـبلا
تـــنـــقـــلت مـــن قـــصـــر لآخـــر دونـــه
فــأكــســبــتــه لمــا حـللت بـه الفـضـلا
فـــهـــذا كـــمـــا جَـــرَّت عـــروس حُــلِيَّهــا
وذاك كــمــا اجـتـابـت مـعـاوزهـا ثـكـلا
هـــنـــيــئاً لربــع أنــت كــوكــب أفــقــه
وأهـــل لقـــصـــر قـــد غَــدوت له أهــلا
فــمــا أنــت إلاَّ الروح أعـضـاؤه الورى
يــصــرفــهــا رأســاً مـتـى شـاء أو رجـلا
لئن حــفــك القــصَّاــد شــرقــاً ومــغـربـا
وبـاتـوا إلى جـدواك قـد ملؤوا السُّبلا
فـــمـــا ذاك إلاَّ أن بـــشـــرك لم يــحــل
قـطـوبـاً وذاك الجـود لم يـسـتـحـل بخلا
بــقـيـت بـقـاءَ الدهـر لا تـبـرح العـلا
ولا تـسـأم التـقـوى ولا تـفـقد الفضلا
ومـــجـــدك عـــال لا يـــخـــط ولا يـــمــي
وســـعـــدك غــضٌّ لا يــبــيــد ولا يــبــلى

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك