عَلا رَوضةَ الحُسن الجَماليةَ البَها

6 أبيات | 355 مشاهدة

عَلا رَوضةَ الحُسن الجَماليةَ البَها
مِـن الصَـدر إسـمـاعيل جمّ المَناقبِ
وَفيها ابتنى فَبْرِيقَةَ السُكَّرِ الَّذي
بِهِ ضَـرَبـوا الأَمثال بَعدَ التَجارُب
فَـصـارَت بِـمـا أَبدى مِن الحَزم جَنةً
عَـلى الأَرض فـي شَرقيها وَالمَغارب
وَمــا ذاكَ إِلا رَغــبـة فـي رَفـاهـة
مَـواردهـا فـي مَـصـر تَـصـفـو لِشارب
وَذَلِكَ فَـضـل اللَه يَـؤتـيـهِ مَـن يَشا
وَيَـجـزي بِهِ الحُـسـنى وَنَيل المآرب
وَمُـذ تـمّ هَـذا الصُـنـع قُـلت مؤرّخا
بـفـبـريـقـة إسـمـاعـيل نَفع لِطالب

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك