عُلِّقْتُهُ حين ارجحنّ به الصبا

7 أبيات | 192 مشاهدة

عُــلِّقْـتُهُ حـيـن ارجـحـنّ بـه الصـبـا
مــرحــاً ونــوّر غــصــنـه المـتـرنـحُ
رشـــأ أغـــن مُـــخَـــفَّر مـــتـــرعــرع
في الحسن يرتع في النعيم ويمرح
قـد كـان لي مـنـه بـغـلواء الهوى
أيـــام لا أصـــغــي ولا أتــنــصــح
ريــحــانــة ريّــا تــمــيــد وروضــة
أنُــــفٌ تَــــرِفّ ووردة تــــتــــفــــتَّح
تــغــدو وصــدّاح الحـمـام مـهـمـهـم
والجــو يــنـفـص بـالرذاذ ويـنـضـح
والروض مــكـمـوم الذرى بـضـبـابـه
يــنــدى وأنـفـاس الأزاهـر تـنـفـح
لمـــقـــرِّ أوطـــارٍ ومـــأْلَفِ صــبــوةٍ
تــروى بــهــا أحــشــاؤنــا وتُــرَوحُ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك