عُلَّقَتْهُ والصِّبا غض الأديمْ

26 أبيات | 479 مشاهدة

عُــلَّقَــتْهُ والصِّبــا غــض الأديــمْ
مــهــمـل الوفـرة مـن آل تـمـيـمْ
يــحــســنُ التــاجُ عــلى مــفـرقـهِ
نــاشــراً فـي يـوم بـؤسٍ ونـعـيـم
يُــنــهــل الصــعـدةَ مـن أقـرانـه
ويــلبـي طـارق الليـل البـهـيـم
رتــــبٌ غــــادرنــــه ذا شــــغــــلٍ
بــهــواهـا عـن هـوى ظـبـيٍ وريـم
فــالعُــلى والقــلب مــن هــمـتـه
بـــيـــن إِعـــمـــال رويٍّ ورســيــم
وعـــلى الأحـــيــاء ديــنٌ فــادحٌ
أوسـع الدهـر بـه مـطـلُ الغـريم
كــــلمـــا طـــولعَ حـــالت دونـــهُ
سـورة المـقدار لا بأس الخصوم
يــا لقــومــي مــن نــزار غــارةً
تــخـلطُ القـوم بـريـئاً بـسـقـيـم
تــعــجـل الفـارس عـن تـحـصـيـنـه
وجـريـح القـوم عـن شـد الكـلوم
فـــبـــعـــيـــدٌ دركُ المــجــدِ ولم
أحمل النفس على الهول العظيم
وأثـــيـــر النَّقــع مــن أنــديــةٍ
يـعـبـقُ المـنـدلُ فـيها بالنسيم
بـــمـــامــيــن صــبــاح كــشــمــوسٍ
وخـــنـــاذيــذَ جــيــادٍ كــنــجــوم
عـــاديـــات تــرجــفُ الأرض لهــا
بــرجــال مــثــل حــنَّاـن الصَّريـمْ
يــوم لا حـسـن الغـوانـي شـافـعٌ
عـنـد ذي الطعن ولا ودُّ الحميم
واشــتــجــار الضــرب مــن حـرَّتـه
مـذهـل الأمِّ عـن الطـفل الرؤوم
وســـليـــم الفــلِّ مــلقٍ نــفــســه
فـــتـــرى كــل ســليــمٍ كــكــليــم
اضــعـف الروعَ قـواهـم فـاغْـتـدى
عَـسـلانُ الرمـح فـي ساق الهزيم
أنــا بــالروع كــفــيـل والعُـلى
كــافـلاتٌ لي بـالمـلك العـقـيـم
وبـــنـــو الزوراء مــن هــزلهــم
شُـغـلوا عـن حـمل أعباءِ الهموم
حــســبــوا أنــي مـنـهـم مـثـلمـا
صــحَّفــ القــوم رجـيـمـاً بـرحـيـم
لســـتُ بـــالكـــلِّ عـــلى حــيــكــمُ
مُـنْـصـلُي مـاضٍ وبيتي في الصميم
أن ذا الأعــــواد مــــنــــي لأبٌ
بــاذل الرفــد ومـنـاعُ الحـريـم
ضـــارب القـــبَّةـــ للاجـــي وقــد
أخـذ الضـيـمُ بـأطـواق المـضـيـم
حـــيـــن لا أمــر نــبــيِّ طــاعــةٌ
تـوجـب الحُكم ولا فتوى العليم
مــن لخــيـلي أن تُـرى مـبـثـوثـةً
أُمَــمً الحــي تــمــطَّى بـالشـكـيـمْ
تــوسـع الأعـداء طـرداً مـثـلمـا
طـرد الفـقـر فـتـى عـبد الكريم

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك