علل القلب بذكر العرب

45 أبيات | 228 مشاهدة

عـــلل القـــلب بـــذكـــر العــرب
وقـــضـــايــاهــم بــصــحــرا حــلب
وتـــذكـــر ســفــح نــهــر الذهــب
وخـــيـــامـــاً طـــرزت بــالعــجــب
وازدرت أزرارهـــا بـــالشـــهـــب
رفـعـت أجـنـحـة فـي الخـافـقـيـن
أخـذت حـسـن الثـنا من غير مين
ولهــا فــي مـغـرب والمـشـرقـيـن
عــمــد المــجـد الطـوال القـبـب
ربــطــت للفــخــر أقــوى الطـنـب
زيـنـتـهـا شـيـم العـرب الكـرام
بــكــمــال وســخــاء واحــتــشــام
فــتــرى فـي طـيـهـا طـبـع عـصـام
يــتــجــلى فــي ســمــاء الحــســب
حـــامـــلاً للعـــز درع الســـبــب
يـا لهـم من عرب فاقوا الوجود
بـــعـــلا أصـــل وأخـــلاق وجــود
وقــفـوا عـن شـرف عـنـد الحـدود
وتـــــردوا بـــــثــــيــــاب الأدب
فــــاعــــزوا بــــحـــصـــول الأرب
خــل خــذهــم عــصـبـة للحـادثـات
واتــخـذهـم عـدة فـي النـائبـات
وإذا الدهــر تــعـدى بـالشـتـات
فــالفــت القــلب بــصـدق الطـلب
للرفـــاعـــي الرفـــيـــع الرتــب
شـيـخ أهل الشرق قطب المغربين
مــرشـد الأمـة راعـي العـلمـيـن
عـلم الإسـلام عـالي النـسـبـين
ســيــد القــوم جــليـل المـنـصـب
حــامــل الحــمــلة عــنـد الكـرب
وهــو سـلطـان صـدور العـارفـيـن
وإمــام الوليــا والصــالحــيــن
أحـمـدي الخـلق ذخـر العـاجـزين
وعـــلى الأعـــداء ســم العــطــب
أو شـــهـــاب مـــحـــرق بــاللهــب
قطب أقطاب الورى زاكي الأصول
بـضـعـة الأعـيان من آل البتول
حـائز لثـم يـد الهـادي الرسول
عـــلنـــا فــي عــام حــج أطــيــب
بـعـد وقـت العـصـر قـبل المغرب
رتــبــة فـاق بـعـليـاهـا السـلف
وعــلا فــيــهـا عـلى كـل الخـلف
شـــرف تـــم بـــه مـــجــد الشــرف
ويـــد بـــيـــضـــا اتــت بــالأرب
جـــمـــعــت مــا بــيــن ابــن وأب
حـضـرة قـد أوضـحـت سـعد السعود
وروت للآل أخــــبـــار الجـــدود
فـاز فـيـهـا شيخنا غوث الوجود
ومــذ امــتــاز بــذاك المــوكــب
قـــام يـــجــلى بــطــراز مــذهــب
لذ بـه إن شـد بـالخـطب الوثاق
فـهـو عـيـن الأوليـا بـالاتفاق
مـرشـد الشـام وأسـتـاذ العـراق
غــوث أهــل الأرض يــوم النــوب
نـــــبـــــوي عــــلوي المــــشــــرب
ســيـدي يـا أحـمـد الأفـراد يـا
شــيــخ أوتــاد كــبـار الأوليـا
أنــت واللَه ســراج الأتــقــيــا
أنــت مــصــبــاح هــدى لم يــغــب
كــم عــلى أعــتــابـه مـن كـوكـب
لك يـا غـوثـاه تـصـريـف الزمان
حـيـث أنـت تـالمرتجي في كل آن
أنـا فـي بـابـك مـحـراب الأمان
فــتــداركــنــي وأصــلح ســبــبــي
وأغـــثـــنــي إنــنــي فــي تــعــب
كـلمـا الدهـر طـغـى عـودي إليك
ووقــوفــي بـالرجـا بـيـن يـديـك
فـإذا لم تـحـمـنـي عـاري عـليـك
إذ عـــلى مـــثــلك حــق النــســب
يـا ابـن طـه الهـاشـمـي العربي
وصــلاة اللَه مــن قــلب ســليــم
للرسـول السـيد المولى العظيم
عـلة الكـوان ذي الطبع الكريم
ولآل وصـــــــحـــــــاب نــــــجــــــب
شــيــدوا الديــن بــمــاض أحــدب

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك