علمنك الظَبياتُ أَم علمتَها

11 أبيات | 147 مشاهدة

عــلمـنـك الظَـبـيـاتُ أَم عـلمـتَهـا
هَـذا التـلفُّتـَ أَم أراك سَـلبـتَهـا
وَفضحتَ أَغصانَ الرِياض إِذا اِنثَنَت
بِـالمـشـيـةِِ الخُيَلاء حين مَشيتَها
وَعقدتَ عَين الزُهرِ في كَبدِ السَما
شَـوقـاً إِلَيـك وَلم تَـفز يا لَيتها
كَــم أَعــيُــنٍ أَبــكـيـتَهـا بِـتـمـنُّعٍ
كَـم مُهـجـةٍ نـارَ الجَـوى أَصـليتها
أَرخـصـتَ درَّ الدَمـعِ فـيـكَ صَـبـابـةً
وَبـضـاعتي في الصَبر قَد أَغليتها
وَشَـفـيـتَ أَحـشـائي بِـما هُوَ جرحُها
وَرمـيـتَ نِـيـرانـي بِـمـا أَضـرمتها
أَســلمــتَهـا للوجـد فَهـيَ رَهـيـنـة
حـسـن التـفـاتـك كَـيـفَـما سلمتها
هَــذا فُــؤادي طــالَ مــا روّعــتــه
وَتَـرى العُـيـون وَطـالما أَسهرتها
فَـــصّـــلت ذا ووصــلتَ أَدمُــعَ هَــذِهِ
وَجُـمـوع صَـبـري بِـالنَـوى فَـرّقـتها
يـا مـفـنـي بِـالهـنديّ من أَلحاظه
مُهَـجَ الوَرى تَـفـديـك مَـن كـلمتها
أَو مــا كَــفــاك تــعــززٌ وَتــذللي
وَبـدايـةُ الأَشـجـان فَوقَ الانتها

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك