عَلى التَّلَعاتِ الحُوِّ مِن أَيمَنِ الحِمى
16 أبيات
|
251 مشاهدة
عَـلى التَّلـَعاتِ الحُوِّ مِن أَيمَنِ الحِمى
لِكَـــعـــبــيَّةــٍ آبــاؤُهــا طَــلَلٌ قَــفــرُ
كَـــأَنَّ بَـــقـــايـــاهُ وَشــائِعُ يُــمــنَــةٍ
يُـنـشِّرُهـا كَـيـمـا يُـغـالي بِها التَّجرُ
وَقَـفـنـا بِهِ وَالعَـيـنُ تَـجـري غُـروبُها
وَتُــرزمُ عِــيــسٌ فــي أَزِمَّتــهــا صُــعــرُ
وَيَــعــذِلُنــي صَــحــبــي وَيُـسـبِـلُ دَمـعَهُ
خَــليــلي هُــذَيـمٌ بَـلَّ هـامَـتَهُ القَـطـرُ
وَلَسـتُ أُبـالي مَـن يَـلومُ عَـلى الهَـوى
فَـلي فـي هَـوى سَـلمـى وَأَتـرابِها عُذرُ
نَــحــيــلَةُ مُــســتَــنِّ الوِشــاحِ خَـريـدَةٌ
إِذا نَهَـضَـت لَم يَـسـتَطِع رِدفَها الخَصرُ
تَميسُ اِهتِزازَ الغُصنِ مِن نَشوَةِ الصِّبا
أَمِـنْ مُـقـلَتَـيـهـا أَسكَرَ القَدَمَ الخَمرُ
وَمــا أَنـسَ لا أَنـسَ الوَداعَ وَقَـولَهـا
بَـنـي عَـبـدِ شَـمـسٍ أَنـتُـمُ فـي غَـدٍ سَفْرُ
أَجَــل نَــحـنُ سَـفْـرٌ فـي غَـدٍ وَدمـوعُـنـا
بِـنَـحـرِكِ أَو بـالمَبسِمِ العِقدُ وَالثَّغرُ
وَرُحــنــا سِــراعــاً وَالقُـلوبُ مَـشـوقَـةٌ
أَقـامَـت بِها الأَشجانُ واِرتَحَلَ الصَّبرُ
حَــمــامَــةَ ذاتِ السِّدرِ بِــاللَهِ غَــرِّدي
يُـجـاوبـكِ صَـحـبـي بالنَقا سُقِيَ السِّدرُ
أَيُـسـعِـدُ مَـن يُـدمـي جَـوانِـحَهُ النَّوى
حَـمـامٌ لَدَيـهِ الإِلفُ وَالفَـرخُ وَالوَكرُ
يُــنـاغـيـهـمـا حَـتَّى يَـمـيـلَ إِلَيـهـمـا
إِذا اِكـتَـنَفاهُ الجيدُ مِنهُ أَوِ النَّحرُ
وَلا يَــســتَــفِــزُّ الشَّوقُ إِلّا مُــتَـيَّمـاً
إِذا ذُكِــرَ الأَحــبــابُ رَنَّحــَهُ الذِّكــرُ
وَبـالقـارَةِ اليُـمـنى عَلى عَذَبِ الحِمى
عِـذابُ الثَّنـايـا مِـن سَـجـيَّتِها الهَجرُ
تَـــذَكَّرتُهـــا وَاللَّيــلُ يُــســبِــلُ ظِــلَّهُ
فَـبِـتُّ أريـقُ الدَّمـعَ حَـتَّى بَـدا الفَجرُ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك