عَلى الثَغَبِ الشَهدِيِّ مِنّي تَحِيَّةٌ
14 أبيات
|
714 مشاهدة
عَـلى الثَـغَـبِ الشَهـدِيِّ مِنّي تَحِيَّةٌ
زَكَـت وَعَـلى وادي العَـقـيقِ سَلامُ
وَلازالَ نـورٌ فـي الرَصافَةِ ضاحِكٌ
بِـأَرجـائِهـا يَـبـكـي عَـلَيـهِ غَمامُ
مَـعـاهِدُ لَهوٍ لَم تَزَل في ظِلالِها
تُــدارُ عَــلَيــنـا لِلمُـجـونِ مُـدامُ
زَمـانَ رِيـاضُ العَـيـشِ خُضرٌ نَواضِرٌ
تَــرِفَّ وَأَمــواهُ السُــرورِ جِــمــامُ
فَـإِن بـانَ مِـنّـي عَهـدُهـا فَبِلَوعَةٍ
يَــشُـبُّ لَهـا بَـيـنَ الضُـلوعِ ضِـرامُ
تَــذَكَّرتُ أَيّـامـي بِهـا فَـتَـبـادَرَت
دُمـوعٌ كَـمـا خـانَ الفَـريـدَ نِظامُ
وَصُـحـبَـةُ قَـومٍ كَـالمَـصابيحِ كُلُّهُم
إِذا هُــزَّ لِلخَــطـبِ المُـلِمِّ حُـسـامُ
إِذا طافَ بِالراحِ المُديرِ عَلَيهِمُ
أَطــافَ بِهِ بــيــضُ الوُجـوهِ كِـرامُ
وَأَحـوَرُ سـاجي الطَرفِ حَشوُ جُفونِهِ
سَـقـامٌ بَـرى الأَجـسامَ مِنهُ سَقامُ
تَـخـالُ قَضيبَ البانِ في طَيِّ بُردِهِ
إِذا اهـتَـزَّ مِـنـهُ مَـعـطِـفٌ وَقَـوامُ
يُديرُ عَلى رَغمِ العِدا مِن وِدادِهِ
سُـلافـاً كَـأَنَّ المِـسـكَ مِـنهُ خِتامُ
فَـمِـن أَجلِهِ أَدعو لِقُرطُبَةِ المُنى
بِـسُـقـيـا ضَـعـيفِ الطَلِّ وَهوَ رِهامُ
مَـحَـلٌّ غَـنَّيـنـا بِـالتَصابي خِلالَهُ
فَــأَســعَـدَنـا وَالحـادِثـاتُ نِـيـامُ
فَـمـا لَحَقَت تِلكَ اللَيالي مَلامَةٌ
وَلا ذُمَّ مِـن ذاكَ الحَـبـيـبِ ذِمامُ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك