عَلى الرُغمِ مِن أَنفِ المَكارِمِ وَالعُلا

7 أبيات | 287 مشاهدة

عَلى الرُغمِ مِن أَنفِ المَكارِمِ وَالعُلا
غَــدَت دارُهُ قَـفـراً وَمَـغـنـاهُ بَـلقَـعـا
أَلَم تَــرَ أَنَّ البَــأسَ أَصــبَــحَ بَــعــدَهُ
أَشَـــلَّ وَأَنَّ الجـــودَ أَصــبَــحَ أَجــدَعــا
فَــمُـرّا عَـلى قَـبـرِ المُـسَـوَّدِ وَاِنـظُـرا
إِلى المَـجـدِ وَالعَـليـاءِ كَـيـفَ تَخَشَّعا
فَـــإِن يَـــكُ واراهُ التُــرابُ فَــكَــبِّرا
عَلى الجودِ وَالمَعروفِ وَالفَضلِ أَربَعا
وَلا تَــســأَمــا نَـوحـاً عَـلَيـهِ مُـكَـرَّراً
وَنــوحــاً لِفَــقــدِ العـارِفـاتِ مُـرَجَّعـا
فَــمــا كــانَ قَــيـسٌ هَـلكُهُ هَـلكٌ واحِـدٌ
وَلَكِــنَّهــُ بُــنــيــانُ قَــومٍ تَــضَـعـضَـعـا
وَلا تَــحــسَــبــا أَنّــي أُواريـهِ وَحـدَهُ
وَلَكِـــنَّنـــي وارَيــتُهُ وَالنَــدى مَــعــا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك