على الطرسينِ من خدٍ وجيدِ
12 أبيات
|
183 مشاهدة
عـلى الطـرسـيـنِ مـن خـدٍ وجـيـدِ
ارى سـطـريـنِ فـي معنى الصدودِ
وقــد سـدَلتْ غـدائرهـا تـريـنـي
تــبــدلَ بــيــضَ أيــامــي بـسـودِ
وقـطَّعـنـي الأسـى والدمـعُ بـحرٌ
فـعـادَ بـسـيـطُ هـميّ في المديدِ
ولمــا أمــصــدتْ قــلبــي بـلحـظٍ
عــلمــتُ بــأنـهُ بـيـتُ القـصـيـدِ
لهـــا ديـــنٌ ولي ديـــنٌ ولكـــن
أرى القـلبـيـن فـي ديـنٍ جـديدِ
وكم من ليلةٍ مرّت وأفقُ النجو
مِ كــجــيــدهــا تــحــتَ العـقـودِ
وقـد وقـفَ الدُّجـى فـزعـاً يـصلي
وظــلمــةُ ذنــبــهِ مـلءُ الوجـودِ
وأنــفــاسُ النــسـائمِ كـهـربـاءٌ
تــوصــلُ بــيـنَ قـلبـيَ والخـدودِ
وقـد سـعـتِ اللحـاظُ بما أردنا
تــوكــدُ يــنــنـا صـدقُ العـهـودِ
فـكـم لحـظـةٍ وكـم نـفسٍ ترا ذا
تــلغــرافــاً وذا سـاعـي بـريـدِ
فـعـدتُ ارى النـعـيمَ ولستُ فيهِ
كـمـثـلِ الغـصـنِ شُـبـه بـالقدودِ
فــلا أهـلاً بـأيـامِ التـجـافـي
ويــا أيــامَ ذاكَ الوصـلِ عـودي
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك