على الطيف أن يغشى العميد المتيما

10 أبيات | 336 مشاهدة

على الطيف أن يغشى العميد المتيما
وليـــس عـــليـــه رد يـــوم تـــصـــرمــا
خــيــال ســرى يــبـغـي خـيـالاً ومـغـرم
بــلبــس قــمـيـص الليـل يـمـم مـغـرمـا
دنــا والظــلام الجــون غــض شــبـابـه
فــأهــدى إليـه الشـيـب لمـا تـبـسـمـا
أتــلك اللآلئ مــن ثــنــايــاه ألفــت
عــليــه عــقــوداً أم تــقـلد أنـجـمـا؟
أمــا والحــمــا إن الكــرى لســمــيــه
عـلى مـقـلتـي مـذ أخـلقـت جـدة الحما
لأشـكـل حـتـى مـا يـعـود بـنـو الهـوى
مــعــالمــه الأنــضــاء إلا تــوهــمــا
وليــل أكــلنــا العــيـس تـحـت رواقـه
بـأيـدي سـرى تـثـنـي الرواسـم أرسـما
بــهــيــم نــضــونــا بـرده وهـو مـخـلق
وكــنــا لبــســنــاه قـشـيـبـاً مـسـهـمـا
هـداهـا إلى مـغـنـى الوزيـر نـسـيـمـه
ومــن شــرف الأخــلاق أن تــتــنــسـمـا
يــصــوب عـلى العـافـيـن مـزن بـنـانـه
فــيــكــبــت حــســاداً ويـنـبـت أنـعـمـا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك