على العادات فاجر مع الأعادي
25 أبيات
|
647 مشاهدة
على العادات فاجر مع الأعادي
ونــاد يــجــبــك مــنـهـم كـل نـاد
لقــد أصــلحــت أحــوال المـعـالي
صــلاحــاً لا يــخـاف مـن الفـسـاد
ومــا بــدع تــخــالف حــالتــيـهـا
فـفـي إسـرارهـا مـا فـي الغوادي
يـداك (البـحر) يدفق بالمنايا
وأخـرى تـسـتـهـاب بـهـا الأيـادي
ومــن شـام الظـبـى مـنـهـم فـإنـي
أشــيـم ظـبـى ثـنـائي واعـتـقـادي
وبــيــن يــديــك طـاعـن كـل قـرم
وهـا أنـا طـاعـن بـشـبا الوداد
ومـن يـك في اللذاذة ذا اجتهاد
فـإنـك ذو اجـتـهـاد فـي الجـهـاد
وكــم بــاتــت جــفــونــك سـاهـدات
ســهـاداً يـقـتـضـي طـيـب الرقـاد
وقــدمــت الركــاب عــلى كــعــاب
مــخــضــبــة التـرائب بـالجـسـاد
صـرفـت عـن الأغـانـي والغـواني
هــواك إلى العــوادي والأعــادي
فـدونـك يـا عـمـيـد الملك فاعمد
تــنـل إن رمـتـهـا "ذات العـمـاد"
وقــد نــال "المــؤيــد" عـنـك حـتـى
هـــو التـــأيــيــد فــي حــلم واد
عــبــيــدك مـن تـؤم مـن الأعـادي
وأرضــك مــا تــروم مـن البـلاد
وكــم أهــدى إليــك مــن الدراري
حـسـامـك حـيـن مـر عـلى الهـوادي
كــأن رؤوســهــم كــانـت نـبـاتـاً
فــلاقــتـهـا سـيـوفـك بـالحـصـاد
لقــد أوردتــهــم بــالســيـف مـاء
رويــــت بــــه وإنــــهـــمُ صـــواد
نـجـوا فـي حـيث لا يرقى إليهم
فـأصـعـدت المـنـون عـلى الصعاد
يــغــل يــديــه خــوفـك عـن شـبـاه
فــيــضـحـى كـالمـوثـق فـي صـفـاد
وكــم أخــرجــت مــنــهـا مـن كـمـي
ومـــن عـــضــب ومــن طــرف جــواد
فــأصـعـدت الخـيـول إلى الأوادي
وأنـــزلت الوعـــول إلى الوهــاد
وقــد حــارت نــفـوس القـوم فـيـه
إلى أن قــام فــيــهـم مـنـك هـاد
فــكــم مــن مــعــقــل للغـي سـام
ســلكــت إليــه مــنــهـاج الرشـاد
فــمـا لحـصـونـهـم مـنـك امـتـنـاع
ولو أن البـــنـــاء بــنــاء عــاد
وأمــــا رومــــة فــــإلى قـــريـــب
تــصــبــحــهــا بـداهـمـة الحـداد
فـسـار عـلى طـريقك في الرعايا
بــرأي لا يــحــيــد عـن الشـداد
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك