عَلى الكُرهِ ما فارَقتُ أَحمَدَ وَاِنطَوى
16 أبيات
|
346 مشاهدة
عَلى الكُرهِ ما فارَقتُ أَحمَدَ وَاِنطَوى
عَـــلَيـــهِ بِـــنـــاءٌ جَـــنـــدَلٌ وَرَزيــنُ
وَأَسـكَـنـتُهُ بَـيـتـاً خَـسـيـسـاً مَـتـاعُهُ
وَإِنّـــي عَـــلى رُغــمــي بِهِ لَضَــنــيــنُ
وَلَولا التَــأَسّــي بِــالنَــبِـيِّ وَأَهـلِهِ
لَأَســبَــلَ مِــن عَــيــنـي عَـلَيـهِ شُـؤونُ
هُـــوَ النَـــفـــسُ إِلّا أَنَّ آلَ مُـــحَــمَّدٍ
لَهُـم دونَ نَـفـسـي فـي الفُـؤادِ كَمينُ
أَضَــرَّ بِهِــم إِرثُ النَـبِـيِّ فَـأَصـبَـحـوا
يُــســاهِــمُ فــيــهِــم مــيـتَـةٌ وَمَـنـونُ
دَعَــتـهُـم ذِئابٌ مِـن أُمَـيَّةـَ وَاِنـتَـحَـت
عَـــلَيـــهِــم دِراكــاً أَزمَــةٌ وَسِــنــونُ
وَعاثَت بَنو العَبّاسِ في الدينِ عيثَةً
تَــحَــكَّمــَ فــيــهــا ظــالِمٌ وَظَــنــيــنُ
وَسَـمَّوا رَشـيـداً لَيـسَ فـيـهِـم لِرُشـدِهِ
وَهـــا ذاكَ مَـــأمـــونٌ وَذاكَ أَمـــيــنُ
فَـمـا قُـبِـلَت بِـالرُشـدِ مِـنـهُم رِعايَةٌ
وَلا لِوَلِيٍّ بِـــــالأَمـــــانَــــةِ ديــــنُ
رَشــيــدُهُــم غــاوٍ وَطِــفــلاهُ بَــعــدَهُ
لِهَــــذا رَزايــــا دونَ ذاكَ مُـــجـــونُ
أَلا أَيُّهــا القَـبـرُ الغَـريـبُ مَـحَـلُّهُ
بِــطــوسٍ عَــلَيــكَ الســارِيــاتُ هُـتـونُ
شَــكَــكـتُ فَـمـا أَدري أَمَـسـقِـيُّ شَـربَـةٍ
فَــأَبــكــيـكَ أَم رَيـبُ الرَدى فَـيَهـونُ
وَأَيُّهــُمــا مــا قُـلتُ إِن قُـلتَ شَـربَـةٌ
وَإِن قُـــلتَ مَـــوتٌ إِنَّهـــُ لَقَـــمـــيـــنُ
أَيـا عَـجَـبـاً مِـنـهُـم يُـسَمّونَكَ الرِضا
وَتَــلقــاكَ مِــنــهُــم كَــلحَــةٌ وَغُـضـونُ
أَتَــعــجَــبُ لِلأَجــلافِ أَن يَـتَـخَـيَّفـوا
مَــعــالِمَ ديــنِ اللَهِ وَهــوَ مُــبــيــنُ
لَقَــد سَــبَــقَـت فـيـهِـم بِـفَـضـلِكَ آيَـةٌ
لَدَيَّ وَلَكِـــن مـــا هُـــنـــاكَ يَــقــيــنُ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك