على المُصطفى المُختار من آل هاشمٍ
للشاعر أبو الحسين الجزار
1
عـلى المُـصطفى المُختار من آل هاشمٍ
صـلاة الذي فـيـنـا أقامَ به الشَّرعا
2
عــلمــنــا بــحـمـد اللَه أن نـبـيـنـا
أجــلُّ الورى أصــلاً وأزكـاهُـمُ فـرعـا
3
عـليـنـا بـه حـصـنٌ حـصـيـن فـحـسـبُـنـا
بـأنَّاـ رعـايـا وهـي أضـحى لنا يرعى
4
عــلِقــنــا بــحَــبـلٍ مـن حـبـالِ مـحـمَّدٍ
أَمـنَّاـ به في ديننا الوَهنَ والصدعا
5
عــقــيــدتُــنــا قـد أُحـكِـمـت بـولايـةٍ
دفـعـنـا بـهـا ضـرّاً ونلنا بها نفعاً
6
عَــصــمــنــا بـه مـن كـلِّ شـركٍ وربـيـة
فـطـوبى لمن ألقى إلى قوله السَّمعا
7
عـفـا اللَه عـنَّاـ مُـذ رجـعـنـا لأمرهِ
ونرجُوا أماناً إذ إلى ربنا الرُّجعى
8
عـلمـنـا له المـدحَ الذي راقَ نـظـمُهُ
مـهـما رِقَةً قد فاقت الوشي من صنعا
9
عـداهُ لدى الداريـن قـد خـابَ سعيهم
كفى اللَه من ولاه من خيبةٍ المعنى
10
عــكــفــتُ عــلى مــدحـي له مـتـيـقـنـا
بــدفـعِ خـطـوبٍ لا أطـبـقُ لهـا دفـعـا
تعليقات القراء 0