على المُصطفى المُختار من آل هاشمٍ

10 أبيات | 407 مشاهدة

عـلى المُـصطفى المُختار من آل هاشمٍ
صـلاة الذي فـيـنـا أقامَ به الشَّرعا
عــلمــنــا بــحـمـد اللَه أن نـبـيـنـا
أجــلُّ الورى أصــلاً وأزكـاهُـمُ فـرعـا
عـليـنـا بـه حـصـنٌ حـصـيـن فـحـسـبُـنـا
بـأنَّاـ رعـايـا وهـي أضـحى لنا يرعى
عــلِقــنــا بــحَــبـلٍ مـن حـبـالِ مـحـمَّدٍ
أَمـنَّاـ به في ديننا الوَهنَ والصدعا
عــقــيــدتُــنــا قـد أُحـكِـمـت بـولايـةٍ
دفـعـنـا بـهـا ضـرّاً ونلنا بها نفعاً
عَــصــمــنــا بـه مـن كـلِّ شـركٍ وربـيـة
فـطـوبى لمن ألقى إلى قوله السَّمعا
عـفـا اللَه عـنَّاـ مُـذ رجـعـنـا لأمرهِ
ونرجُوا أماناً إذ إلى ربنا الرُّجعى
عـلمـنـا له المـدحَ الذي راقَ نـظـمُهُ
مـهـما رِقَةً قد فاقت الوشي من صنعا
عـداهُ لدى الداريـن قـد خـابَ سعيهم
كفى اللَه من ولاه من خيبةٍ المعنى
عــكــفــتُ عــلى مــدحـي له مـتـيـقـنـا
بــدفـعِ خـطـوبٍ لا أطـبـقُ لهـا دفـعـا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك