على اليمن والطائر السانح
للشاعر ابن عمار الأندلسي
1
عـلى اليـمن والطائر السانح
نــــزلت وغــــيــــرك للبــــارح
2
ومـا اهـتـجـت إلا وقـد هـيجت
ك دواع الى البــلد النــارح
3
وإلا فــكــم خــف مــن خـف جـه
لا فـمـاهـز مـن حلمك الراجح
4
تـــطـــلب حـــقـــوقــك لا لائم
فــقــد بــيــن الصــبـح للامـح
5
ومــن يــعــتــرضــك بــأوداجــه
فــكــله الى ســعــدك الذابــح
6
وكــم يــزجـرون وكـم يـنـصـحـو
ن فـمـا يـقـبـلون مـن الناصح
7
ومـا كـان أنـصـفـهـم لو رموا
زنــاد الوغــى ليــد الفــادح
8
ولا عـــجـــب لثــبــوت القــلا
ع عـلى بـأسك الهادم الناطح
9
فلولا امتناع الفتاة الكعا
ب لمــا كــمــلت لذة النـاكـح
10
خـلعـت الكرى في طلاب العلا
عــلى نــائم دونــهــا طــافــح
11
هـنـيـئاً فـانـت مـليـك المـلو
ك قـــد صـــرح الجــد للمــازح
12
ومــا أخــرتـنـي عـنـك النـجـو
م يــا غــرة القـرمـر اللائح
13
ولا النهر لم يثنني عن ورو
د نـدى بـحرك الزاخر الطافح
تعليقات القراء 0