على اليمن والطائر السانح

13 أبيات | 308 مشاهدة

عـلى اليـمن والطائر السانح
نــــزلت وغــــيــــرك للبــــارح
ومـا اهـتـجـت إلا وقـد هـيجت
ك دواع الى البــلد النــارح
وإلا فــكــم خــف مــن خـف جـه
لا فـمـاهـز مـن حلمك الراجح
تـــطـــلب حـــقـــوقــك لا لائم
فــقــد بــيــن الصــبـح للامـح
ومــن يــعــتــرضــك بــأوداجــه
فــكــله الى ســعــدك الذابــح
وكــم يــزجـرون وكـم يـنـصـحـو
ن فـمـا يـقـبـلون مـن الناصح
ومـا كـان أنـصـفـهـم لو رموا
زنــاد الوغــى ليــد الفــادح
ولا عـــجـــب لثــبــوت القــلا
ع عـلى بـأسك الهادم الناطح
فلولا امتناع الفتاة الكعا
ب لمــا كــمــلت لذة النـاكـح
خـلعـت الكرى في طلاب العلا
عــلى نــائم دونــهــا طــافــح
هـنـيـئاً فـانـت مـليـك المـلو
ك قـــد صـــرح الجــد للمــازح
ومــا أخــرتـنـي عـنـك النـجـو
م يــا غــرة القـرمـر اللائح
ولا النهر لم يثنني عن ورو
د نـدى بـحرك الزاخر الطافح

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك