على باب الكريم وقفت أبكى

20 أبيات | 1033 مشاهدة

عـلى بـاب الكريم وقفت أبكى
عـلى ذنـبـي وآثـامـي الجـسام
وقــلبـي واجـم وغـزيـر دمـعـي
كـمـاء المـزن يـهمى بانسجام
ولكــن حــســن ظـنـى فـيـك أدّى
إلى طــمـعـى بـإدراك المـرام
لذاك بـسـطـت كـفـى بـانـكـسار
وذلّ وافــتــقــار واحــتــشــام
عـسـاك تـنـيـلنـي من فيض فضل
جزيل العفو عن سوء اجترامي
وتـشـرح بـالهـدى صدرى فصدرى
حليف الوجد من فرط التعامى
وتـصـفـح عـن ذنـوب اثـقـلتـني
وأنـأتـنـي عـن القوم الكرام
وتـنـشر في البرية عطر ذكرى
وتمنحنى القبول على الدوام
ولا تـقـطـع رجـائي مـنـك إني
حــفــيّ بــالصـلاة وبـالصـيـام
وضـاعـف بـالغـنـى حـظى لأمسى
غـنـيـا بـالحـلال عـن الحرام
فــيـهـلك حـاسـدي بـدوام عـزّى
ويــرغــم أنــفـه دون الأنـام
إلهــى لا أضـام وأنـت جـاهـى
ولا أخـشـى أفـاعـيـل الطـغام
فــقــد عـوّدتـنـي عـزّا ونـصـرا
كـمـا عـودتـنـي رفـع المـقـام
فـكـم أسـبـغـت مـن نـعـم وفضل
كـمـوج البحر أو صوب الغمام
فــيـامـولاي لا أحـصـى ثـنـاء
عــلى آلائك الغــرّ العــظــام
قـضـيـت شـبـيـبـتـي في كثر عز
وكـلّ النـاس تـشـهد باحترامي
فـحـاشـى أن أضـام وشعر رأسي
بـنـور الشـيـب أصبح كالثغام
تـعـالى الله إلا أن يـريـني
دوام العـز مـع حـسـن الختام
ويـشـفـع فـيّ خـيـر الخـلق طـه
رسـول الله فـي يـوم الزحـام
عــليـه الله صـلى مـا أضـاءت
نجوم الليل مع أزكى السلام

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك