عَلى باب سُلطان السلاطين سائلٌ

12 أبيات | 342 مشاهدة

عَـلى بـاب سُـلطـان السـلاطـين سائلٌ
مِـن الإنـس بَـيـنَ الجن يرجو نَوالَهُ
وَيَــــشــــكــــو إِلى عَــــليـــاه شـــدّة
وَحـــاشـــاه حـــاشـــاه يــردّ ســؤالَهُ
فَـمـا الغـيـث إِلّا قَـطـرة مِن سَخائه
وَفـي عَـصـره أَضـحـى العـفـاة عـيالَهُ
وَما اللَيث في الهَيجاء إِلا فَريسة
لَهُ إِن دَنـــا مِـــنـــهُ وَرام نـــزاله
أَيــــــــا مــــــــلك الأَمــــــــلاك إِن
بِــســاحــتــك الفَــيـحـاء حَـطَ رِحـاله
وَنـاداك دكـرائيل في العسر واثِقاً
بِــيــســر بِــلا ســؤل يَــحــل عـقـاله
فَــبــاللَه إِلا مــا قــبــلت رَجــاءه
وَبِــالســدّة العَــليـا وَصـلت حـبـاله
وَخــلصـتـه مِـن كَـيـد أَبـنـاء جـنـسـه
وَمِــن غَـدر دَهـر جـائر مـا صَـفـا لَه
وَهــا هُــوَ بَــعــد اللَه فــوّض أَمــره
إِليــك وَأَبــدى فــي التَــضـرع حـاله
فَــخُـذ بـيـديـه حَـيـث أَصـبَـح جـاعِـلاً
عَـلَيـكَ بِـحُـسـن الظَـن فـيـكَ اِتـكـاله
وَقـابـل ثَـنـا مَجدي عَلَيك مِن الرضا
بِــلمــحـة إِقـبـال تـزيـل اِنـفِـصـاله
وَصُــن وَجــهـه بِـالعـز عَـن ذل خـدمـة
بِهـا المـدَّعي ذُو النَقص نال كَماله

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك