على رسلك اصبر يا رسول التلفهي
25 أبيات
|
291 مشاهدة
عـلى رسـلك اصبر يا رسول التلفهي
نــمــمــت لجـلاسـي عـلى سـر الخـفـي
وانـت اعـيـنـي فاقطعي واصل البكا
ليــذهـب هـذا الاحـمـرار وتـنـشـفـي
وانـت ايـا قـلبـاه كـم رحـت خافقا
لذكـر حـبـيـب قـاطـع الحـبـل مـسـرف
ويــا روح كـم راحـت قـفـولك نـحـوه
تــطــيــر وللاغــيــار لم تــتــشــرف
بـوجـدك يـا يـعـقـوب سري دع الاسى
تـقـول بـحـسـن الظـن يـوسـف يـوسـفي
جـلا بـقـمـيـص الغـدر كـوكـب حـسـنة
وراح بـه فـي مـهـمـه الوهـم يختفي
وقـد جـانـس الاضـداد عن غير حكمة
وخــلا مـسـئيـا غـادرا خـله الوفـي
ومـا الحـب الا للامين اخى الوفا
رفيق الصفا فافطن اذا رحت تصطفي
ورب كـــذوب بـــالخـــديـــعــة قــائم
يــكــدر اوقــات الصــفـا بـالتـأفـف
يــريـد انـدمـاجـا بـالكـرام وزوره
صــريــح ونــور الحــق بـاد لمـنـصـف
اخـو الحـرص يدر به اللبيب بطوره
ويـعـرف ذو المـجـد الفتى بالتعفف
ومــا صــاحــب الآمــال قـط بـصـاحـب
عــلى انــه اثـر الحـوادث يـقـتـفـي
يــمـيـل مـتـى مـال الظـلال فـتـارة
مــســيــءٌ واخــرى مــفـرط بـالتـلطـف
وثــان رفــيـق المـال يـرقـب صـيـده
وفــي غــيـر هـذا وعـده وعـد مـخـلف
ولم يـدر ان المـال يـنـفذ والعلي
رداء عــمــيـد بـاذل المـال مـتـحـف
وهــل مــلأ الخــزان حــفــرة قـبـره
اذا مــات مــالا بـالأوهـام مـقـرف
اري الشـهـم يعطي المجد غاية حقه
وبـالمـجـد عـن لوث السفاسف يكتفي
ومــا المـجـد ديـنـار يـرص بـمـخـزن
ولا شـــيـــم تــروى بــقــول مــحــرف
بـلى هـو طـبـع يـسـبغ الفضل حسبما
تـــمـــكــنــه الاقــدار لا للتــزلف
لواه لبـــذل البـــر طــور مــحــكــم
بـه لم يـكـن مـسـتـكـرهـا بـالتـكلف
اخـي اصـحـب الاخـيـار تـشـرف رتـبة
فـمـن يـصـحـب الاشـرار غـيـر مـشـرف
وقـد تـرفـع الدنـيـا دنـيا وقدره
وضــيـع مـع التـنـكـيـر غـيـر مـعـرف
يــقــلد افــعــال الكــرام لبــغـيـة
يــحــاولهـا والطـبـع ليـس بـمـسـعـف
الا انـمـا الدنـيـا سـراب بـقـيـعة
ولم تـعـط ضـوءٌ قـط الا بـهـا طـفـي
فــســلم لمــولاك الامــور وخـل مـن
يــبـايـن هـذا واحـفـظ الله واعـرف
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك