على ظمأ قد كان يا صاحبي شربي

10 أبيات | 420 مشاهدة

عـلى ظـمـأ قـد كـان يـا صـاحـبـي شـربي
فــيـا حـبـذا المـشـروب للروح والقـلب
غــرايــب ذوق قــد تــحــقــقــت عــليـهـا
مع الفتية السكان في الجانب الغربي
فـمـا كـان فـي عـيـنـي سـوى ذلك البها
ومــا كــان فــي ســري سـوى ذالك الحـب
فــإن عــشــت صـبـا فـي الانـام مـولهـا
فــكــم عــاش فـيـهـم مـن مـحـب ومـن صـب
فــلا تــعــذلونــي إن رأيــتــم تـدلهـي
فـفـي السكر عيش العاشقين أولي الحب
ألا إن فـــي ســـكـــان وادي مـــحـــجـــر
مـهـاة سـبـت عـقـلي بـمـنـطـقـهـا العذب
وفــي الحــي مــن اكـنـاف رامـة مـنـصـب
له الفخر والاجلال في البعد والقرب
تـرائت لعـيـنـي صـورة الحـسـن فـانتهت
مــوراد عـزيـم فـي ثـنـيـات ذي الشـعـب
فـطـورا أرى المـعـنـى بـعـيـنـي حـقيقة
وطـورا أرى الأكـوان عـن بـاطني تنبي
ولولا دوام الأخـذ عـن مـشـهـد التـقى
لكــنــت أرى أمــري يــؤول إلى الســلب

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك