على مثله من مصاب وجبْ

9 أبيات | 219 مشاهدة

عـلى مـثـله مـن مـصـاب وجبْ
عـلى مـن أصيب به المنتجبْ
وقـــلب فـــروق ولب خـــفـــوق
ونــفــس تــشــبـ، وهـمّ نـصـب
فـقـد خـشـعـت للتـقـى هـضـبـة
ذؤابـتـهـا فـي صميم العرب
مـن الجـاعـلات مـحـاريـبـهـا
هــوادجــهـا أبـداً والقـتـب
مـن القـائمـات بـظل الدجى
ولا مـن تـسامر إلا الشهب
فـكـم ركعت إثرها في الدجى
تـنـاجـي بـها ربها من كثب
وكـم سـكبت في أوان السجود
مـدامـع كالغيث لما انسكب
وقــد خــلفــت ولداً بـاسـلاً
فصيحاً إذا ما قرا أو خطب
يــفــل الســيــوف بــأقـلامـه
ويـكـسـر صـم القنا بالقصب

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك