على منبري أهدي التحية للجمع

20 أبيات | 204 مشاهدة

عـلى مـنـبـري أهـدي التـحـيـة للجمع
وأنـشـر أقـوالا سـمـت مـن صفار وعي
وأخـــطـــب الاقـــوام تـــعــلم ان لي
رمـوزا وبـعـض القـول أشـبـه بالقرع
خـطـونـا خـطـى لا قـدر الله عـودهـا
والا فـأشـهـى الامـر سـام عـلى نطع
خـطـونـا خـطـى فـيـهـا المـذلة خـيمت
عـليـنـا فـفـاضـت أعين الحر بالدمع
فـمـن للورى والدين يا قوم هل دنا
زمـان اعـتناق العدل ام هو قد نعي
مـتـى يستقيم الحال يا هل ترى متى
يـلذ صـدى الدين الحنيفي في السمع
متى ينصر المولى لوا العنصر الذي
عـلى الذل أمـسى قابضا جمرة الشرع
مـتـى يـنـهض القوم الكرام ليصلحوا
مـفـاسـد اقـوام تـواطـت عـلى القـطع
مـتـى الوطـن المـحـبـوب يصبح رافلا
يـجـر ذيـول التـيـه حـراً على الطبع
مـتـى الهـمـم العـليـا يـهـب نسيمها
فـتـنـعـش أرواحـاً تـفـانـت من الربع
مـتـى ومـتـى هـل فـي المقدر أن نرى
هـلالا بـنـجـم لا سـواه عـلى القلع
مـتـى تـسـمـح الايـام بالانجلاء عن
هناء ويصفو القطر كالدر في الضرع
مـتـى مـوعـد الترحال والحج قد مضى
خــليـلي والا لا جـنـوح الى النـزع
فـوا أسـفا ان مد في العمر وانثنت
عـصـا القـوم للاحـرار توذن بالقرع
مــحـال وفـي الامـكـان ان قـدر جـرى
جواز انتقال القطب والفلك المرعي
نــعــم قــل ولا تـسـتـصـعـبـن وفـوضـن
لبـاريـء مـصـر مـنـبـع الضـر والنفع
تـثـبـت وخـل الهـم واذكـر مـقـال من
مـضـى مـن رجـال حـرروا مـوقع الصدع
ألا هـل فـتـى يـجلو صداها ألا ألا
بــجــد وحــزم وانـتـهـاز إلى العـلا
ليــنــشــط مـعـقـولا ويـطـرب ذا جـدع
سـلامـا سـلامـا لا هـنـاء ولا صـفـا
وداعـــا وداعـــا للديـــار وللشـــرع

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك