على مَهَلٍ يا ابنَ الحسينِ فانما
12 أبيات
|
281 مشاهدة
عـلى مَهَـلٍ يـا ابـنَ الحـسـيـنِ فـانما
وداديَ درعٌ لا يُـــفَـــكُّ قَـــتـــيــرُهــا
أتــحــســبُ اِعـراضـي عـن الزور غـدرةً
بـــعـــهـــك والأيـــامُ جَــمٌّ غُــدورهــا
أبــــتْ لوفــــاءٍ هِــــمَّةــــٌ دارِ مــــيَّةٌ
يُــطــاول عُــلْويَّ النــجــومِ قـصـيـرُهـا
تَــوَدُّ عــلى لُؤْمِ الرجــالِ وظــلمــهــا
فـكـيف إِذا ما استغرق الحمد خِيرُها
بــيــوتُ عُــلاً عــنــدي سـواءٌ أزورُهـا
إِذا صَــحَّ مــنـي الوِدُّ أو لا أزورهـا
يــحـلُّ بـهـا نـشـوانُ بـالمـجـد مـوجِـفٌ
الى الحـمـد متبوعُ المعالي كبيرها
طــريــرٌ كـنـصـل السـيـف غـمـرٌ نـواله
إِذا السَّنـَةُ الشـهـبـاء غـاض غـديرها
يُـــقـــلُّ فـــؤاد لوذعـــيّــاً ويــقْــظــةً
يُــخَــبِّرُ عــن ســرِّ المـغـيـب حُـضـورهـا
إِذا قيل سعد الدين فالنطق والحجا
وجُــمَّةــُ فــضــلٍ لا يُــرامُ غــزيــرهــا
وغُــرُّ ســجــايــاك الصَّبــاحِ مــضــيــئةٌ
تُــجَــلَّي غـيـابـات الدُّجـى وتُـنـيـرُهـا
تــــزيـــدُ عـــى مـــاء السَّحـــائب رِقَّةً
إِذا مـا سـقـى الحُـرَّ العزيب مطيرها
تــــعـــلَّمْ خـــلاكَ الذمُّ أنِّيـــَ راهِـــنٌ
عـلى الحـبِّ ما قادَ المطايا جريرها
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك