عَلى م التَجَني وَالجَفا وَالتَجَنُب
21 أبيات
|
197 مشاهدة
عَــلى م التَــجَــنــي وَالجَــفـا وَالتَـجَـنُـب
وَطـــول مـــداجـــاتـــي كَـــأَنـــي أَجـــنَـــب
أَيَــقــنَــع عَــبــد الرق بِــالرق مِــنــكُــم
وَيُـــكـــتَــبُ أَحــيــانــاً إِلَيــهِ وَيُــكــتَــب
لَئن كُــانَ لي عــاد مُــقــيــم بِــأَرضَــكُــم
فَــللبَــدر أَيــضــاً فــي المَـنـازل عَـقـرَب
لَقَــد كُـنـتُ فـي مَـجـرى الغَـزالة نـاظِـراً
فَــبــصــبــص ســرحــان لَهــا وَهِــيَ كَــوكَــبُ
سَـــكَـــت فَــقــالوا مــا أَرادوا وَرُبَــمــا
إِذا سَـــكَـــت البـــازي تَـــكَـــلَم جـــنــدب
أَرى الكُل في الدُنيا إِلى العَفو راغِباً
وَلَم يَـكُ فـي الأُخـرى سِـوىَ العَـفـو يَرغب
وَمَــن لَم يَــكُـن عَـون الرَفـيـق وَإِن جَـفـا
عَـلى البُـعـد فَـالمَولى إِلى العَبد أَقرَب
تَـــخـــذتــكــم جــاهــي فَــســلَت عَــزائِمــي
مَــعَ الحَــزم سَــيــفــاً لاحَ وَهُــوَ مــشـطـب
أَهَـــم بِـــأَن أَنـــفـــي الهُــمــوم وَإِنَّمــا
يُــكــابــدهــا مَــثــلي الفَـتـى لا يُـجـرب
فَــلو كُــنــت ذا ذَنــب تَــطــلبـت عَـفـوَكُـم
وَهَــل يَــتَــرجــى العَـفـو مَـن لَيـسَ يـذنـب
فـــرفـــقـــاً وَرعـــيــاً أَنَّنــي بِــقَــلائِدي
إَلَيــــكُــــم وَإِن شَـــطَ المَـــدى أَتَـــقَـــرب
وَمــا ذا الَّذي أَرجــوه مِــن ثَـغـر بـاسـم
إِذا لَم يَــكُــن فــي القَـلب أَهـل وَمـرحـب
عَـــلى أَنَّهـــا سَـــبـــع وَعـــشـــرونَ حِــجــةً
عَــلى العَــبــد قَــد مـرَت وَمَـولاه يُـعَـذَب
مَــنَــحــتَــكُــم الإَخــلاص أَرجــو تَــقَـرُبـاً
وَمَـــن رامَ خَـــصـــبـــاً لِلنَــدى يِــتَــرقــب
وَفــيــت وَهَــل تَــفــنــي المَـودة وَالوَفـا
إِذا كــانَ مَــن أَحــبـبـت يَـجـفـو وَيَـغـضَـب
عَـــلى رســـلكــم مَهــلاً فــإِنــي إَلَيــكُــم
بِــمــا صــغــتــهُ فــي مَــجــدكُــم أَتَــحـبـب
وَمــا دُمــت فــي الأَحـيـاء أَرغَـب فـيـكُـم
وَعَـــمَـــن سِــواكُــم مَــن عَــفــانــي أَرغَــب
إِذا لَم يَــكُــن نَــظــمـي يُـصـاغ لِمـثـلكـم
فـــلَيـــسَ لَهُ تَـــحـــتَ السَــمــوات مَــذهَــب
وَكَــيـفَ يَـسـوغ المَـدح فـي غَـيـر مَـجـدَكُـم
لآمـــلكـــم وَالخَــيــر لِلخَــيــر يُــنــسَــب
سَــأَهــدي إِلى المَـولي الفَـريـد فَـرائِداً
وَإِن لامَــنــي فــيــهِ الحَــســود المُـؤنـب
وَلَيـــسَ لَهُ فـــيـــهـــا شَــريــك فَــأَتَــقــي
وَهَــل فــي عَــريــن اللَيــث يَـمـرَح ثَـعـلب
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك