على مَ يشوقُ البارقُ المتبسمُ

17 أبيات | 190 مشاهدة

عـلى مَ يـشـوقُ البـارقُ المـتـبسمُ
فُـؤاداً له بـالجـزْع رئمٌ وضـيـغـم
وفـيـم أدالتْ بـالغـمـيـم دُموعها
جُـفـونٌ لهـا يـوم المـحـصـب مَـوسم
وهـل عـرَّجـت هُـوج المـطـي بـسـحرة
طلاحاً على الموماة والقومُ نوَّم
وأين استقلوا حين راحتْ ركابهم
وهل أوردوا ماء العقيق وخيموا
وهـل أبـلغـوا أكـنـاف سـلع تحية
ومـرُّوا بـنـجـد ثم عاجوا وسلموا
تـرفـق بها يا حادي العيس إنها
وســائل أســرار تــحــاط وتــكـتـم
وأمُّوا سـراعـاً قبل هاجرة النوى
وحـطـوا بـهـا حـيـث الأراك مُنعم
فـكـم أطـلعـت تـلك القـباب أهلة
لهـا السـيف يُنضي والوشيج يقوَّم
ومـن دون مـلقـاهـا مـغـاور عامر
وأســمــر مــيــاد وأجــردُ شــيـظـم
إذا راعـت الأهـوالُ آراء فـكـرة
فـلا مـفـزع إلا الحـسام المصمم
يــردُّ صــدور النــائبــات بـصـدره
ويـقـضـي بـما شاء الجلادُ ويحكم
نـضـتـه عـلى البيضاء عزمة يوسف
فـعـادت وورد الصـافـنات بها دم
وسـاكـنـهـا بـعـد السـكـون مُـرجـفٌ
ونــائمــهــا مــمــا عــراه يُهــوِّم
وهل عند عثمان سوى الحتف ملجأ
وإن غــرَّه ربــعٌ مــشــيــد ومَـعـلم
وإن لنـا مـن عـصـمة اللّه مرتقى
ومـن فـئة الأنـصـار للنصر مقدم
بــنــا يــتــرامــى للدفـاع مـؤيَّد
له نــفــلٌ مــن كــل بـاغ ومـغـنـم
وللرأي والرايـات جُهـدُ جـهـادنا
ليــهــلك كــفــار ويــنـصـر مُـسـلم

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك