على وَرد خَدَّيه وآسِ عِذاره

5 أبيات | 179 مشاهدة

عـــلى وَرد خَـــدَّيـــه وآسِ عِـــذاره
يـليـق بـمـن يـهـواه خَلع عِذارِهِ
وأبـذلُ جُهـدي فـي مُـدارِاةِ قَلبه
ولولا الهوَى يقتادُني لم أُدارِه
أرى جـنـةً فـي خَـده غـيـر أنـنـي
أرى جُــلَّ نــارِي شـبّ مِـن جُـلنـارِه
كغُصن النقا في لِينه واعتداله
ورئم الفـلا فـي جِـيـده ونِـفـاره
ســكِـرت بـكـأسٍ مـن رحـيـق رُضـابـه
ولم أدر أنَ المـوت عُـقبى خُماره

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك