عَليش وامُسبِل ذيول الحِجاب

16 أبيات | 222 مشاهدة

عَــليــش وامُــســبِــل ذيــول الحِـجـاب
بَــخِــلتُ حَــتّــى بـالنَّظـَر مِـن بَـعـيـد
نَـظـره يَـطـيـب العـيش بِها وَالشَّراب
تُـطـفـي لَظـى قَـلب المَـشـوق العَـميد
قَــلبــي عـليـك اليَـوم تـقـطـع وَذاب
رِفــقــاً بِـقَـلبـي لَيـسَ قَـلبـي حَـديـد
دَمـي ثَـقـيـل يَـوم مـا يَقوم الحِساب
شــاتــســفـكـه مـاذا بِـسَـفـكِه تُـريـد
مــــا لي عَــــلى هَـــجـــرِك سَـــلامـــه
فـــاِعـــطـــف عـــلي يــا ريــم رامــه
وارفِـــق بِـــنَـــفـــسٍ مُـــســـتــهــامــه
حـيـد يـا حـبيبي عَبرتي في اِنسِكاب
عَــســاك تَــرحَــم عَـبـرتـي لَو تـحـيـد
عَــذبــتَ قَــلبــي يـا حَـبـيـبـي عَـذاب
وَأشـعَـلتَ فـيـها النار ذات الوَقيد
مِـسـكـيـن قَـلبـي ذاب عَـليـك واشتَعَل
وَإِن تَـــمـــادى ذا التَّمــادي أَمــوت
عَــجِــبـتُ مِـن بَـخـتـي مَـعـك كَـيـفَ قَـل
مـا أَقَـلّ مِـن بَـختي مَعك في البخوت
أَقــسَــمـتُ لاقـطَـع مـن لقـاكَ الأَمَـل
إِن لي نَصيب فيكَ فالنَّصيب ما يَفوت
إِن كـان هَـذا قَـد سـبـق فـي الكِتاب
فــشــايــليــن لي كــل قـاسـي شَـديـد
كَــم ذا الجَــفــا شــامــوت شــاتــلف
وَأَنـــــتَ قـــــلبــــك مــــا تــــعــــطَّف
فـــاِعـــطـــف عَـــلى وَلهـــان مـــدنــف
يُـرضـيـك قَـلبـي يـا حـويـلي الخِطاب
إِقـبَـل فَـداك روحـي قُـليـبي العَميد
رَضــيــتُ تــقــتــلنـي خَـطـأ أَو صَـواب
اللَّه عَــلى تَــصــديــق قَــولي شَهـيـد

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك