عليكَ السّابِغاتُ فإنّهُنّهْ

27 أبيات | 422 مشاهدة

عــليـكَ السّـابِـغـاتُ فـإنّهُـنّهْ
يُـدافِـعْـنَ الصّـوارِمَ والأسِنّهْ
ومَـنْ شَهِـدَ الوَغى وعليه دِرْعٌ
تَــلَقّــاهــا بـنَـفْـسٍ مُـطْـمَـئِنّهْ
وحَــبّـاتُ القُـلوبِ يَـكُـنّ حَـبّـاً
إذا دارَتْ رَحـاهـا المُرْجَحِنّه
عــلى أنّ الحَــوادثَ كـائِنـاتٌ
وما تُغْني مِن القَدَرِ الأكِنّه
ونِـعْـمَ ذخـيـرَةُ البَـدَوِيّ زَغْـفٌ
أوانَ البِـيـضُ يُسْقِطْنَ الأجِنّه
ولم يَـتْـرُكْ أبُـوكُ سِـوى قَناةٍ
وسَـــيْـــفٍ آزِرٍ فَــرَســاً وَجُــنّه
فحِنّ إلى المَكارِمِ والمَعالي
ولا تُـثْـقِـلْ مَـطاكَ بعِبْءِ حَنّه
فـإنّـي قـد كـبِـرْتُ ومـا كَعابٌ
مُــلائِمَــةً عَــجـوزاً مُـقْـسَـئِنّه
تَـرى تَـنّـومَهـا وتَـرى ثُـغامي
فـتَهْـزَأُ مِـن مُـنَهْـبَـلَةٍ مُـسِـنّه
فـإنْ يـبْـيَـضّ بالحِدْثانِ فَوْدي
فـقـد أغْـدُو بـفَـوْدٍ كـالدُّجُنّه
إذا ما السارِحاتُ نَظَرْنَ فيه
عَـجِـبْـنَ لِمـا سَرَحْنَ وما دَهَنّه
إذا وَقَـعَـتْ مَـدَارِيـهـا عـليه
سُـتِـرْنَ بـجُـنْـحِ ليْـلٍ أو دُفِنّه
فـلا تُـطِعِ الدّوا لِفَ مُرْسَلاتٍ
فـكـمْ أوْقَـعْـنَ فـي أرْضٍ مَـجَنّه
يَـقُـلْنَ فُلانَةُ ابْنَةُ خَيرِ قوْمٍ
شِــفــاءُ للعُـيـونِ إذا شَـفَـنّه
لهــا خَــدَمٌ وأقْــرِطَــةٌ ووُشْــحٌ
وأسْـــوِرَةٌ ثَـــقَــائِلُ إنْ وُزِنّه
فبادِرْ أَخْذَها الخُطّابَ واحْذَرْ
فَـواتِـكَ إنّهـا عِـلْقُ المَـضَـنّه
رَزَانُ الحِلْمِ لو رُزِئَتْ سُهَيْلاً
أوِ الجَـوْزاءَ مـا نَهَضَتْ مُرِنّه
رَجَــاحٌ لا تُــحَـدِّثُ جـارَتَـيْهـا
بـنـجْـوَى مـن حـديـثِكَ مُسْتَكِنّه
كــأنّ رُضــابَهـا مِـسْـكٌ شَـنـيـنٌ
عــلى راحٍ تُـخـالِطُ مـاءَ شَـنّه
فـلا تَـسْتَكْثِرِ الهَجَماتِ فيها
فــإعْــراسٌ بـتـلكَ دُخـولُ جَـنّه
إذا قَـبّـلْتَهـا قـابَـلْتَ مـنها
أريـجَ النَّوْرِ فـي زُهْـرٍ مُـغِنّه
تـغَـنّـتْ مِـن غِـنـى مـالٍ وصَـبْرٍ
وأمّـا بـالقَـريـضِ فـلمْ تَـغَنّه
وليـسـتْ بـالمِـعَـنّـةِ في جِدالٍ
وإنْ جُـدِلَتْ كـما جُدِلَ الأعِنّه
أولئكَ مـا أتَـيْـنَ بـنُـصْـحِ خِلٍّ
ولا دِنَّ المَــليـكَ ولا يَـدِنّه
وقـد أمّـلْنَ أنْ يـأخُـذْنَ يوْماً
رُشـاكَ ولم يَـقُـمْـنَ بما ضَمِنّه
ولو طـاوَعْـتَهُـنّ لَجِـئْنَ يـوْمـاً
بأُخْتِ الغُولِ والنَّصَفِ الضِّفَنّه
إذا حـاوَرْتُهـا نَـبَـذَتْ حِواري
وإلاّ تُــلْفِ لي ذَنْـبـاً تَـجَـنّه

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك