عليْكَ النُّصحُ ردْهُ بكلِّ حيّ

105 أبيات | 458 مشاهدة

عــليْــكَ النُّصــحُ ردْهُ بــكــلِّ حــيّ
وإنْ أَلفَــــيْــــتَ واردهُ فــــحــــيِّ
فــمــا لكَ سَــائِلاً عَــنْ واضِـحَـاتٍ
تــــبــــدَّتْ للذَّكــــيِّ وللغَـــبِـــيِّ
ولا مَــازَتْ عَــسَــاكِــرُهُ قَــديـمَـاً
حَــنــيـفـاً مُـسْـلِمـاً مِـن جَـاهـليِّ
ومــا نـكـلَ الرَّدَى عَـنْ هَـاشِـمـيٍّ
ولا أَنِــفَ الرَّدَى مــنْ بــاهــليِّ
وصــالَ عــلَيْهـمُ شـخْـصَـاً فَـشَـخْـصَـاً
فَـــسَـــلْ إنَّ السُّؤالَ جَـــلاءُ عـــيِّ
فَــقَـالَتْ قَـدْ سَـطـا بِهِـمَـا مَـنـون
وبَــعْــدَهُــمــا أنَــاخَ عــلى قَـصَـيِّ
ولمَّاــ جــئْتُ مَــكَّةـَ قُـمْـتُ فـيـهَـا
أُسَـــائلُهـــا بـــكَـــعْــبٍ أو لُؤيِّ
وكَــمْ أعْــدَى الضَّعـيـفَ عـلى قـويٍّ
مُــدِلٍّ والفَــقــيـرَ عـلى الغَـنـيِّ
وَشَـــأنُ الدَّهْـــرِ حَــلٌّ وارتِــحــالٌ
وَبَـــطْـــشٌ بـــالعَـــدوِّ وبــالوَليِّ
فَـلاَ وأبـيـكَ مـا فِـي الأرْضِ حَـيٌّ
وُقِـي سَهْـمَ الحُتوفِ ولا ابْنُ حَيِّ
وكـــرَرّتُ السُّؤالُ بـــبـــطـــنِ مَــرٍّ
فَــقــيــل ضَــللْتَ عــن نَهْـجٍ سَـويِّ
أمــــا دارَتْ عـــلى دَارَا صـــروفٌ
كَـسَـرْنَ عـمـادَ كِـسْـرَى الفَـارِسـيِّ
فَــقَــالَتْ مــا سَــمِـعْـتُ بـمَـشْـرقـيٍّ
نَــجَــا مَـنْ صَـرْفِهـا أوْ مَـغْـربـيِّ
وسَــلْ بــدْراً بِــعــيـرٍ مِـنْ قُـريـشٍ
وعَــنْ فُــرْســانِهــا وسْـط الرُّكـيِّ
فَــسَــلْ فـيـهـا مَـنـازلَ عـافـيَـاتٍ
كـــوَشـــمٍ لاحَ فــي كَــفِّ الهَــديِّ
وفـي الدَّهـنـاءِ بـاحَ ولَمْ يُداهنْ
لســانُ الحَــالِ بــالسِّرِّ الخَـفِـيِّ
فــيــا عــجـبـاً تـسـائِلُنـي بـأوْسٍ
وحَــسْــبُـكَ واعِـظـاً قَـبـرُ النَّبـيِّ
وَكَــمْ قَــدْ رَاحَ بَـعـدهُـمـا مَـنـونٌ
بــــأوســــيٍّ وراحَ بــــخَـــزْرَجـــيِّ
فــقَــالَتْ ويــكَ قـدْ ذهـبـا لأمْـرٍ
عــظــيــمِ الشَّأـنِ فـي وجْهٍ قَـضِـيِّ
فــقــلْتُ لهــا فـديـتـكِ أيـن أوس
وأيــنَ أخــوهُ مُــعــتـنِـقُ الكَـمـيِّ
بـــجَـــمْــعٍ مــا بــهِ إلاّ مَــشــوقٌ
إذا مـا سـيـمَ بـيـعَ بـلا نَـسـيِّ
وقــفْـتُ هـنـاكَ مُـعـتـبـراً سَـؤُولا
أخــا جَــفْــنٍ روٍ وحَــشَــىً ظــمــيِّ
وقُــلْ أيـنَ الأحـبّـةُ ليـتَ شِـعـري
أيُـخـفـي التُّربُ أقـمـارَ السَّمـيِّ
وَجِــئْتُ خُــلَيْــصَ أَسْــألُ عَــنْ نَـجِـيِّ
مِـنَ الآفـاتِ فـي الدُّنـيَـا سّـرِيِّ
وقَـدْ أنْـحَـتْ عـلى الفاروقِ جَهْرَاً
وعُــثــمــانٍ وبَــعْــدُ عَــلى عَــليِّ
وفـي السِّبـْطَـيـنِ جِـئنَ بِـكُـلِّ نُـكْرٍ
عَـــلى كَـــفّـــيْ طَـــليــقٍ أو دَعِــيِّ
ومــا رَاعــتْ عِـيـاذَ أبـي خُـبَـيْـب
بِــبَــيْــتِ الله والحَـرَمِ العـليِّ
فَـقـلْتُ لَقَـدْ نَـصَـحـتِ بـكـلِّ مـعـنى
حـــقـــيــقٍ أنْ يُــصــاخُ له حــريِّ
ولا يــغــرُرْكَ مِــنْ دَنْــيـاكَ وَصْـل
فَـفِـي الأمـثـالِ أغْـدرُ مِـنْ بَغيِّ
فَــأرْقَــى النَّاــسِ مَـنْـزِلةً كـسَهْـمٍ
يـــكـــونُ هــويّهُ سَــبَــبَ الهُــويِّ
ولا تـطـمَـحْ بـعـيـنـكَ نَـحْـوَ سـامٍ
بِهِـــمَـــتّهِ إلى أقْــصَــى الرُّقــيِّ
فَــسَــلْ بـالنّـاسِـئيـنَ ولا نـسـاء
وسَـــلْ عَـــمْـــراً بـــوالده لحــيِّ
ومـا عَـرَفَ الكَـبـيـسَ فَـزادَ يَوْماً
ولا أَجْـرَى الشُّهـود عـلى النّـسيِّ
إذا حَـانَ المَـدى مِـنْ حَـيْنِ حَيْن ٍ
فَـرَى فـي السّـابـريّ حَـشَـى الرَّميِّ
وَلا مَـلكـاً تـديـنُ لَهُ البَـرايَـا
ولا عَــبْــداً تــزمَّلــَ فــي كُــسَــيِّ
ولا غَــمــراً يــصــوبُ بِــكُــلّ ريّ
ولا ذَمِــراً يَــصــولُ بــمَــشْـرَفـيِّ
ومـا أعْـفَـى مِـنَ الأحْـداثِ عَـفْواً
ولا طِــرْفــاَ يُــصَــانُ بـأتْـحَـمِـيِّ
ومــا حَــابَـى لصَـنْـعَـتِهِ حَـبـيـبـاً
ولا أرْضَـى المـفَاخِرَ في الرَّضيِّ
ومَــا دَارَى لمــنــطِــقِه جَــريــراً
ولا هَــابَ القَــوافــيَ مِـنْ عَـديِّ
تَراهُ إلى الوَرى يَخْطُو الهُوينَى
مُــخَــاتَــلَةً لهــمْ كَــمَـسـيـرِ فَـيِّ
وليــسَ يَــنِــي يــبّــدِدُ كُــلَّ نَـظْـمٍ
وليـــسَ يـــنــي يُــذوّب كــلَّ نــيِّ
ومَــا جَــابَ القِــفَــارَ بــأَرْحـبـيّ
وَلاَ شَــقَّ الغُــبَــارَ بــأعْــوجــيِّ
يــشُــقُّ القَـفْـرَ أهْـدَى مـن قَـطَـاةٍ
ولَيــلَ النَّقــْعِ أجْـرَأ مـن كـمـيِّ
نُـفـوسَ الخَـلْقِ يَـشْـرَبُ ليـسَ يُروى
بِــــوَســـمـــيّ يَـــصُـــوبُ ولا وَلِيِّ
ومَــا إنْ خَــامَ عــنْ وعْـل بـنـيـقٍ
ولا فـــي قَـــفْـــرةٍ عَـــن أَخــدريِّ
وبـــلّد فِـــكْــرَهُ مــن كــلِّ حَــبْــرٍ
وقــــطَّ لســــانَ طَــــلْقٍ لَوذعِــــيِّ
بــمــالكٍ الإمـامِ غَـدا مُـنـيـخَـاً
وأحْــمَــدَ والإمــامِ الشّــافِــعــيِّ
ولا ذُو العِــلْم خُـصـصَ مِـنْ جَهُـولٍ
ولا ذُو الرُّشــدِ مُـيّـزَ مـنْ غَـويِّ
وَمَــا أبــقَــى عَــلى شَــيْـخٍ وكَهْـلٍ
ولا غَــضِّ الشّــبــابِ ولا صــبــيِّ
ومَــا عَـبَـأ الرَّدَى بِـبُـغَـامِ ريـمٍ
ولا بِــــزَئيـــرِ ليْـــثٍ قَـــاصِـــريِّ
وإنْ تــعـطـفْ لِطَـيْـبـةَ ليْـتَ عَـنْـسٍ
فـــعـــرّجْ إنّهـــا بَـــيْــتُ الرَّويِّ
وَقَــد أسْــمَـعْـتِ لو نـاديـتِ حَـيّـاً
ولكـــنَّ النّـــداءَ لغـــيـــرِ حَــيِّ
وسَــلْ فــي أيْــلَةِ بــرّاً وبــحْــراً
ويــنْــبُــعَ سَــلْ بِـمـنْـقَـطـعٍ ثـويِّ
وكــمْ ضــخْـمٍ يَـمـوجُ مِـنَ امـتـلاءٍ
غَـدا نِـضْـواً بِهَـا مِـثْـلَ النّـضـيِّ
تُـــسَـــائِلُ عَــنْ أمُــورٍ ظَــاهِــراتٍ
عَـــقَـــرْتَ لهَــا ظُهُــوَراً للمَــطــيِّ
وَقَــالتْ لي بِــجــايــةُ أنْـتَ خِـلْوٌ
فــيــا وَيْـحَ الشَّجـِيِّ مـنَ الخَـليِّ
دعْ التّــسْــآل عــمّــن حــلَّ تُـرْبـاً
وبـــادِرْ مَـــنْهَــجَ البــرِّ التَّقــي
ورحْــتُ إلى الجــزائِر ذا سُــؤالٍ
فــقــيــلَ ســألتَ عـنْ هـيِّ بـن بَـيِّ
كــذا مــليــانــةٌ أبْــدَتْ عَـويـلاً
لأهــــلٍ ضَـــمَّهـــمْ جَـــرْف الأتـــيِّ
وَوافَــيْــنــا تِـلمِـسـانَـاً فـأَبـدَتْ
عَــلى أهْــلٍ مَـضَـوا شَـجْـوَ النّـعِـيِّ
وطُــفْــتُ بــلادَهُ أرْضَــاً فَــأرْضَــاً
تُــخــبّــرنِــي بِــمَــوْتــهـمِ الوَحِـيِّ
ألَمْ تَــرَنـي وحـيـداً مِـنْ أنَـاسـي
كَــمــا عــطــلَتْ كَـعَـابٌ مِـن حـلُيِّ
وَجِــئْتُ السُّوسَ أسـألُ وَهْـوَ أقْـصَـى
فَــقَــالَ إليْــكَ عَــنْ كَـمِـدٍ شـجـيِّ
وَقَــدْ أهْـدَى الكُـسـوفَ الى أُنـاسٍ
تــراهُـمْ كـالبُـدورِ لدى النّـدِيِّ
وجِــئْتُ بــنــي ورارٍ وهــيَ عُـمْـرِي
أثــارَتْ كــامِـنَ الشَّجـَنِ الخَـفـيِّ
أنَــاخَ بِهِــمْ زَمــانٌ ليــسَ يَـرْثـي
لَغَــيْــلانٍ ولا يُــعْــنَــي بِــمَــيِّ
مــررْتُ بِــحــاحَــةٍ فَــسَــألتُ عَـمّـن
أنــاخَ بــآخــر الغَــرْبِ القَـصـيِّ
فـصـافَـحْـتُ التَّصـَفُّحـَ مُـسْـتَـبـيـنـاً
فَــمــا ألْفــيــتُ أرضَـاً ذاتَ عـيِّ
تــســائلُ والحــوادثُ مــفــصـحـاتٌ
صــوائحُ قــد أصــمَّتــْ بــالدّويِّ
فــقــالَتْ مــا سـؤالكَ بَـعْـدَ عِـلْمٍ
ألمْ تــرهُـمْ جَـمـيـعَـا تَـحْـتَ طَـيِّ
مَـسَـحْـتُ الأرْضَ غَـرْبـاً ثُـمَّ شـرْقـاً
أُســـائِلُ عَـــنْ عَــواقِــبِ كــلِّ حَــيِّ
فـأصـغِ إلى نَـصـائِحـهـا مُـصـيـخـاً
وأيـــقـــظْ جَـــفْـــنَ نـــدْبٍ شـــمَّريِّ
وقــدْمـاً سـارَتِ الأمـثـالُ عَـنْهـا
ومَــا زِدْنــا ســوى حَــرْفِ الرّويّ
لِسَــانُ الحَــالِ أبـلْغُ مـن بَـليـغٍ
وفـي ذي الجَهْـلِ أعـيَـا مِـنْ عـييّ
وقـد نَـصَـحَ الجَـمادُ لذِي اعتبارٍ
وكــفّ أولي النُّهـى عـن كـلِّ غـيِّ
فـمُـعْـظَـمُ ديـنـنـا نُـصْحُ البَرايَا
كَـذاكَ أتَـى الحَـديـثُ عَنِ النّبيِّ
فــقــالَتْ خَــلّفُــونــي ذاتَ شَــجْــوٍ
أبــكِّيــ بــالغَــداةِ وبــالعَـشـيِّ
وَمَـيـلةُ لمْ تـمِـلْ عَـنْ نَهْـجِ نُـصْـحٍ
أصِــخْ إنْ كــنْــتَ ذا فَهْــمٍ سـنـيِّ
وَمَـنْ شـاءَ الحَـديـثَ فَـقُـلْ قُسَنْطي
نــةٌ تَــرْوِي حَــدِيــثَ المَــغـربـيِّ
وَبـوْنَـةُ قَـدْ أبَـانَـتْ مَـنْ أبَـانَـتْ
صُـــروُفَ الدَّهْـــرِ مِــنْ سَــامٍ سَــرِيِّ
وَكَــمْ حَــلَّتْ قـوَى مَـن حَـلَّ فـيـهـا
وَكَـــمْ حَـــالَتْ حـــلى وَجْهٍ وَضـــيِّ
وسَــلْ أم القِــفَــارِ بــمَـنْ طَـوَتْهُ
فْــكــمْ مِــن فــاضِــلٍ فـيـهـمْ رضـيِّ
بِــقــاعِــدةِ الدِّيـار ديـار مِـصْـرٍ
وسَــلْ بِــعــبـيـدِهِـمْ والقُـرْمِـطـيِّ
وسَــلْ فُــسـطـاطَ عَـمْـروٍ عَـنْ نَـواهُ
وسَــلْ عــن جَــوهَــرٍ مَـوْلَى الشَّقـيِّ
وسَـــلْ اسْـــكــنــدريّــةَ أيــنَ ولّى
وَسَـــلْ عـــن سَــاكِــنٍ اســكــنــدريِّ
وقــد بَــرَقَــتْ بِــبِـرْقَـةَ لامِـعـاتٌ
تـليـنُ عَـريـكـةَ القَـلْبِ القَـسـيِّ
رأيْــتُ الدَّهْــرَ يُــسْــحــتُ كُـلّ حـيِّ
يَـكـرُّ عـلى الجَـبـانِ مَـعَ الكَمِيِّ
فــمــا طـالَ المـدى إلاّ قـليـلاً
وقـــدْ عـــفّـــاهُـــمُ مــرُّ الآتــيِّ
وكــمْ نــشــرَتْ عــليَّ بــنـودُ ركـبٍ
عــليــهــمْ غــابــةٌ مــنْ سَـمْهـريِّ
وقــالتْ لي أقـمْـتُ هـنـا زمـانـاً
أشــاهــدُ عــبــرةً فــي كــلّ حــيِّ
وبــاحَــتْ بــالنِّداء قُــصُـور سُـرْتٍ
فــأورَتْ زِنْــدَ فــكــرِ الألمَـعِـيِّ
وَكَـــمْ رمَّتـــْ لديَّ عــظــامُ شَــخْــصٍ
مُـــنـــيـــبٍ فـــاضــلٍ بــرّ تَــقِــيِّ
يــقــولُ صَـحِـبْـتُ قـبـلكـمُ أنـاسـاً
غــدوا لسِهــام دهْــرِي كـالرَّمـيِّ
وفــي زِدِّيــكَ مَــســقَــطِ كُــلِّ قَـفْـرِ
بــيــانٌ بــالخِــطـابِ المِـعْـنَـويِّ
وفــي مِــصْــرَاتَــةٍ سَــحَّتـْ جُـفـونـي
لمــا أبْـدَتْ مِـنَ النُّصـْحِ الجَـليِّ
ورحْـــتُ إلى طَـــرابُــلسٍ فــقــالَتْ
رَمَـتْ أهْـلي الحَـوادِثُ عـنْ قِـسـيِّ
وقَــابِـسُ قَـدْ نَـزَفْـتُ بِهَـا سُـؤَالاً
فــكــانَــتْ مــثْـلهـا سِـيّـاً بِـسِـيِّ
وَجِــئْتُ القَـيْـرَوانَ فَـجِـئْتُ قَـفْـراً
يُــجِــيـبُ صَـداهُ بـالصَّوْتِ الشَّجـيِّ
فـقـالَتْ مـا أرى مِـنْهُـمُ أنـيـسَـاً
وشَـــرُّ الوَصْـــلِ وَصْـــلُ الآدَمِـــيِّ
سَـألْتُ عَـنِ الأُلى هَـامُـوا إلَيْها
فــكَــمْ بَــرّ بِهــا مِــنْهُــمْ حَـفِـيِّ
ولمَّاــ جِــئْتُ تــونــسَ وَهْــيَ خَــوْدٌ
زَهَــتْ بــجَــمــالِهـا وبـحُـسْـنِ زِيِّ
وَبَــاجَـةُ بـالبَـوائح قَـدْ أبَـاحَـتْ
وأَمــحَــلَ رَوضُهــا مِــنْ بَـعْـدِ ريّ
وفــي خُـولانَ أطْـرَقْـتَ اعْـتِـبـاراً
جَـرَى الوَادي فَـطَـمَّ عَـلَى القَريِّ
بِهـا صَـرْفُ الزَّمـانِ يـكـونُ صـرفا
فَــكَــمْ نــاعٍ حَــوتْهُ وَكَــمْ نَـعِـيِّ
فـقـالَتْ قَـدْ عَهِـدْتُ إليـك نُـصْـحـاً
فــوفــقِــكَ المَهــيْـمِـنُ مِـنْ وَصِـيِّ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك