عليك توكّلي ولك افتقاري
139 أبيات
|
723 مشاهدة
عـــليـــك تـــوكّـــلي ولك افـــتـــقــاري
ومــنــك تــطــليــبــي وبــك انــتـصـاري
وفـــيـــك مـــحـــبـــتـــي وإليــك أمــري
وهــــل إلاك قــــصـــدي واخـــتـــبـــاري
أيــــا مــــلك المــــلوك ولا مـــليـــك
ســـوى عـــبــد بــبــابــك خــذ بــثــاري
ويــــل ديــــان يـــوم الديـــن ســـهـــل
طـــريـــق هـــدايـــتــي وأقــل عــثــاري
ويــــا بـــاري الورى طـــرا أنـــلنـــي
مـــقـــامـــات الرضـــى وأقــم مــنــاري
ويـــــا الله هـــــبــــئنــــي لخــــيــــر
وعـــامـــلنـــي بـــلطـــف مـــنــك جــاري
ويـــــا تـــــواب يـــــا وهـــــاب وفــــق
فـــقـــد خــط المــشــيــب دجــى عــذاري
ويـــا غـــفـــار يـــا ســـتـــار مــن لي
بــعــفــوك حــيـن لا يـغـنـي اعـتـذاري
ويــا ذا الجــود والجــبــروت جــد لي
بــمــا أرجــوه مــن جــبــر انــكـسـاري
ويـــا ذا المـــن والرحــمــوت قــابــل
بـــرحـــمــاك اغــتــرابــي واغــتــراري
ويـــا عـــون المـــقـــل أجـــب دعـــائي
فـــإنـــي قـــد دعـــوتــك بــاضــطــراري
ويـــا ربـــاه ويـــا غـــوثـــاه عـــجــل
بـــتـــوفــيــق قــد عــجــز اصــطــبــاري
فـــحـــســـبـــي أن رفــعــت عــلى غــنــيّ
بـــمـــقــالات أطــراحــي وافــتــقــاري
ويــــكــــفــــي إن وصــــلت لبـــاب عـــزّ
بـــــذلّ واعـــــتــــراف واقــــتــــصــــار
أفـــي الأكـــوان غــيــرك مــن يــرجــى
لكـــشـــف الضـــر أو ســـتــر العــواري
أثــــم ســــواك ســــلطـــان فـــيـــدعـــى
لإرواء الظــــمــــأ وشـــفـــا الأواري
فـــــلا والله ليـــــس ســــواك مــــولى
يـــرجـــيـــه الكـــبــار مــع الصــغــار
ولا والله فـــــــــي الأكـــــــــوان رب
ســــواك يــــرى ويــــعـــلم مـــا أواري
فـــحـــقـــق حـــســـن ظـــنـــي إن ظـــنــي
يـــحـــقـــق لي بـــأنـــك ذو اقـــتــدار
وتـــوجـــنــي بــتــاج العــلم واجــعــل
لبـــاس البـــر والتـــقـــوى شـــعـــاري
ونــــورنــــي بــــإيــــمــــان ويــــمــــن
ومـــتـــعـــنـــي بـــحـــج واعـــتـــمــاري
ومــــن بــــزورة الهــــادي المـــرجـــى
لنــــيـــل الفـــوز فـــي دار القـــرار
عـــصـــام قـــصـــي فـــخـــر بـــنـــي لوي
عـــمـــاد مـــعـــد كــهــف بــنــي نــزار
حـــبـــيـــب الحـــق خــيــر الخــلق طــه
غـــــــمـــــــام الرســــــل دري الدراري
هـــلال الكـــون مــصــبــاح الديــاجــي
صــبــاح الأفــق شــمــس ضـحـى النـهـار
ريـــاض الأمـــن مــفــتــاح المــعــالي
غــــمــــام الجـــود كـــنـــز الإدخـــار
مـــزيـــل المـــحـــل هــطــال الأيــادي
خـــصـــيــب الرحــل مــقــصــود الديــار
شــريــف النــفــس مــشــكـور المـسـاعـي
زكـــي الفـــرع مـــحـــمـــود النـــجــار
رســــول جــــاءنــــا بــــكــــتـــاب حـــق
فـــأنـــقـــذنـــا بـــه بـــعــد الإســار
وأنـــبـــأ عـــن غـــيـــوب ليـــس تــدرى
إلى أن قــــــد دراهــــــا كــــــل داري
تـــتـــوج بـــالحـــســن والبــهــا لمــا
تــــســــربـــل بـــالجـــلالة والوقـــار
أقـــام عـــلى مـــنـــار العــز يــدعــو
بـــآيـــات النـــدى وظـــبــا الفــخــار
وشـــاد الديـــن إذ تـــركـــت ظـــبـــاه
رواق الكــــفــــر مـــنـــقـــض الجـــدار
وأحـــــبـــــا مــــلة الإســــلام لمــــا
أقـــام رســـومـــهـــا بـــعـــد الدمــار
وأوضــح شــمــســهــا مــن بــعــد كــســف
وأطــــلع بــــدرهـــا بـــعـــد الســـرار
وذلل مــــلك كــــســــرى بــــعــــد عــــز
وأوهـــــى دار فـــــارس بـــــالبـــــوار
وأخـــمـــد نــارهــم بــعــد اشــتــعــال
وغــــور مــــاءهــــم بـــعـــد انـــجـــار
وحـــســـن الجـــذع مـــن شـــروق إليـــه
كـــمـــا حـــن الغـــريــب إلى الديــار
ووقـــتـــه الغـــمـــامـــة حـــر قـــيـــظ
وجـــــاءتـــــه بـــــأمـــــيــــاه غــــزار
وشـــــق لأجـــــله بــــدر الديــــاجــــي
كــــمــــا ردت له شــــمــــس النـــهـــار
ونــــادتــــه الغــــزالة أن أجـــرنـــي
لأقــــــضـــــي حـــــق أولاد صـــــغـــــار
فــــأطــــلقــــهـــا فـــولت ثـــم عـــادت
لتــــرفــــي ربــــهــــا حــــق الجــــوار
ولاذ بــه البــعــيــر فــقــال آمــنــا
ودان لأمـــــره بـــــعــــد النــــفــــار
وخــــاطـــبـــه الوليـــد خـــطـــاب حـــق
وصــــــدق قـــــوله ضـــــب القـــــفـــــار
وأنـــــبـــــاه الذراع بــــســــمــــه إذ
أثــــارت زيــــنــــب نــــار الشـــنـــار
وفــي يــده العـصـا انـقـلبـت حـسـامـا
ومـــنـــهــا أصــبــح الطــوفــان جــاري
وفــيــهــا الصــلد ســبــح بــاعــتــراف
وجـــدل العـــود أيـــنـــع بــاخــضــرار
وأمـــــر الغـــــار فــــيــــه أيّ أمــــر
عــــجــــاب للبـــيـــب المـــســـتـــشـــار
وطــــرف ســــراقــــة قــــد ســـاخ لمـــا
أراد ظـــــهـــــوره ذو الإقـــــتـــــدار
وعــــايــــنــــت أمّه أعــــلام بـــصـــرى
وقـــد وضـــعــتــه مــكــحــول الشــفــار
وعــــيــــن قــــتــــادة قــــد رد لمــــا
أســـالتـــهــا يــد النــقــع المــثــار
وأبــــرى ريــــقــــه عــــيــــنـــي عـــليّ
بـــخـــبـــيـــر يــوم جــدل بــالقــفــار
كــــذا ســــاق ابــــن الأكــــواع ثــــم
رجل الفتى ابن عتيك من بعد انكسار
ورد يـــمـــيـــن مـــعـــوذ حـــيــن قــدت
فـــردت بـــعـــد قـــطـــع كـــاليـــســـار
وشــــق خــــبـــيـــب أيـــرأه بـــمـــســـح
وكـــم عـــافـــى بـــنـــفـــث مــن ضــرار
وكـــم أغـــنـــى بـــدعــوتــه فــقــيــراً
كـــمـــا أغــنــى بــهــا مــن حــد نــار
وأشـــبـــع جـــيـــشـــه بـــصــواع تــمــر
وكــانــوا كــالجــواد لدى انــتــشــار
وصــــرع الشــــاة درّ له حــــليــــبــــا
وقـــبـــل اللمـــس لم يـــك قــط جــاري
وأطــــفــــأ نـــوره حـــقـــد الأعـــادي
ونـــار الحـــرب مـــضـــرمـــة الشـــوار
وأمــــن خــــائفــــيــــه يــــوم فـــتـــح
وســيــف النــصــر مــشــحــوذ العــواري
بـــحـــيــث المــجــد مــيــراث تــواصــت
بـــه حـــفـــظـــا كـــبـــار عــن كــبــار
وحـــيـــث فــخــار مــســنــون العــوالي
وســـيـــل فــخــار مــصــقــول الشــفــار
مـــفـــاخـــر للرمـــاح بــهــا ازدهــار
يــقــابــلهــا المــهــنــد بــافــتــرار
جـــواد صـــان عـــليـــا المــجــد لكــن
أبــــى عــــن صـــون مـــال أو عـــقـــار
وبـــدر صـــيـــر الهـــيـــجـــاء أفــقــا
نـــجـــوم ســـهـــامـــه فـــيــهــا دراري
له الخـــيـــل الســوابــق إذ تــداعــت
خـــيـــول المـــلحـــديــن إلى الفــرار
مـــن الشـــهــب المــســومــة اللواتــي
يــفــتــن البــرق والشــهــب الجــواري
أو الدهــــم الروافـــل فـــي لجـــيـــن
أو الشــقــر المــشــابــة بــالنــضــار
فــأشــهــب قــد كــســاه الروض ثــوبــا
ووشّـــــــاهُ بـــــــأنــــــوار النــــــوار
وأدهــــــم قـــــبـــــل الدريّ مـــــنـــــه
جــبــيــنــا حــيـث خـاض حـشـا النـهـار
وأشـــقـــر مـــا انـــبــرى إلا وجــالت
عــلى عــطــفــيــه نــيــران اســتــعــار
تـــســـنــم مــنــتــهــى فــتــيــان صــدق
لهـــم فـــعـــل الضـــرغــمــة الضــواري
بــنــوا الهــيــجــاء وهـي تـشـب نـارا
وليــــس دخــــانـــهـــا إلا الغـــبـــار
إذا مــا ألهــبـوا البـيـض اسـتـطـارت
رؤوس عــــداتــــهـــم مـــثـــل الشـــرار
وإن هــــزّوا طـــوال الســـمـــر جـــاءت
أعــــاديــــهــــم بــــآجــــال قــــصــــار
وإن ضـــحـــكــت أســنــتــهــم تــبــاكــت
عـــيـــون جـــراح أعـــضــاء المــبــاري
وإن أبــدوا لمــعــنــى الحــرب وجـهـا
أزاحــوا بــالظــبــا شــبــه المـمـاري
قــــبــــائل صــــولة وشــــعــــوب بــــأس
ورهـــط مـــكـــارم وعـــلا افـــتـــخــار
ســـخـــت بـــهـــم الليــالي بــعــد ظــن
وافـــشـــت ســـرهـــم بــعــد اســتــتــار
يـــرون المـــوت فــي طــلب المــعــالي
ألذ مـــن الحـــيـــاة مـــع الصـــغـــار
هــــداهـــم للســـعـــادة مـــنـــه هـــاد
حــديــد المــنــتــضــى عــالي المـنـار
وقـــــادهـــــم لرشـــــد بـــــعــــد غــــي
وعـــز حـــمـــاهـــم بـــعـــد افــتــقــار
فــــصــــرح بــــاعـــتـــراف ذو شـــجـــون
وأعــــلن بـــانـــقـــيـــاد ذو نـــفـــار
فــــهــــم غـــوث لمـــنـــتـــجـــع وزهـــر
لمــــنــــتــــشـــق وهـــم زهـــر لســـاري
وهــــم غـــيـــث المـــوالي والمـــوالي
وهـــم غـــيــظ المــراجــي والمــجــاري
إمــــام أئمــــة الثــــقــــليـــن طـــرا
وأكـــرم مـــســـتـــمـــاح مـــســتــمــاري
تـــجـــاوره المــعــالي حــيــث يــغــدو
فــتــظــفــر مــن عــلاه بــخــيـر جـاري
ويــــحــــلم قــــادرا عــــن غـــي جـــان
ولا حــــلم ســـوى مـــن ذي اقـــتـــدار
رشـــفـــنـــا للهـــدايـــة مـــن حــمــاه
رضـــابـــا جـــل عـــن رشـــف العـــقــار
ورضـــنـــا روض مـــلتـــه فـــطـــبـــنـــا
بـــعـــرف فـــاق مـــعـــطـــار البــهــار
وشـــمـــنــا أفــق ســنــتــه فــشــمــنــا
بـــروق العـــز فـــي ســـحــب الفــخــار
أيـــا جـــمـــع الأنـــام بـــلا شـــبــه
ويـــا فـــرد الكـــرام بـــلا مــجــاري
ويـــا شـــمـــس الســـعــود بــلا غــروب
ويــــا بــــدر الســــرور بـــلا ســـرار
أليـــس بـــأن أوج المـــجـــد أمـــســـى
لشـــهـــب ســـنـــاك كــالفــلك المــدار
وأن الخــــبــــر أجـــمـــع فـــي مـــزار
لروض عـــلاك فـــأنـــعـــم بـــالمـــزار
بـــودّي لو شـــقـــقـــت لك الفــيــافــي
وخــــضــــت إليـــك أفـــئدة البـــحـــار
وســرت عــلى ذرى الريــح اعــتــجــالا
وصـــرت عـــلى الطـــائر فـــي مـــطـــار
لأشــــهــــد روضـــة حـــوت المـــعـــالي
فـــحـــق لهــا بــأن تــســبــي الدراري
وألثـــم تـــربـــة ضـــمـــت عـــظـــامـــا
تــعــاظــم قــدرهــا عــن ذي افــتـخـار
وأرشــــف مـــن كـــؤوس الفـــوز راحـــا
بـــــبـــــرد روحــــهــــا حــــر الأواري
وأقـــضـــي فـــي حـــمـــاهـــا كـــل حـــج
بــــتــــطـــواف وســـعـــي واعـــتـــمـــار
وأرمــــي ف ذراهــــا مــــن دمــــوعــــي
جـــمـــارا لا تـــقـــايــس بــالجــمــار
وأجــعــل مــشــعــري فــيــهــا مــديـحـا
يــــصــــيّـــر مـــا أرجـــيـــه شـــعـــاري
يــمــيــنــا بــالمــطــي وقــد دعــاهــا
إلى أوطــــانــــهــــا داعـــي القـــرار
تـــجـــوب البــيــد فــي ليــل بــهــيــم
تـــنـــاعـــس نـــجــمــه عــن كــل ســاري
تــهــادى فــي حــلى التــسـيـار هـديـا
كـــهـــدي الغــيــد فــي حــلل الوقــار
وتـــرفـــل فـــي رداء التـــيـــه لمـــا
قــلت بــيــد الســرى قــود الســحــاري
مــطــايــا كــالقــســي رمــت ســهــامــا
بـــخـــطــو حــيــن عــن عــوج العــثــار
تـــحـــن إلى الفــلا طــربــا وشــوقــا
إلى تـــــلك المـــــعــــالم والديــــار
فــــمــــا تــــلوي أخــــادعـــهـــا لورد
ولا يـــخـــلو لهــا مــرعــى الضــمــار
وإن تـــبـــلغ المـــســـعـــى وتـــســعــى
إلى ربــع الحــبــيــب عــلى الشــفــار
وأولي ثـــانـــيـــا قـــســمــا صــدوقــا
عـــلى وفـــق اخـــتـــبــارٍ واخــتــيــار
لأقـــتـــعـــدن أســـنـــمـــة المــهــارى
أشـــق بـــوخـــدهـــا شـــقـــق القــفــار
وأرســــــلهــــــا بـــــأرقـــــال إلى أن
أنــــوّحــــهـــا بـــحـــي بـــنـــي نـــزار
هـــنـــاك تــقــر عــيــنــي أن تــراهــا
تـــلذ العـــيـــش فـــي أهـــنـــى قــرار
وحــــيــــنـــئذ أصـــيـــرهـــا حـــرامـــا
عـــلى شـــق الفـــيـــافـــي والقـــفــار
فــيــا خــيــر الأنــام عــسـاك تـصـغـي
لمــــدح جـــاء يـــدلي بـــافـــتـــقـــار
وهـــل لي عـــودة لحـــمـــاك كـــيـــمــا
ألوذ بـــجـــاهـــك الحـــامــي الذمــار
وجـــــدت ذراك لي روضـــــا أريــــضــــا
فـــقـــمــت بــه عــلى قــطــف الثــمــار
ولذ جـــنـــاه لي فـــطـــفــقــت أجــنــي
لديــه غــصــون مــدحــك بــاهــتــصــاري
فـــدونـــكـــهـــا مــدائح مــن مــقــيــم
عــــلى جــــرف مــــن الأشـــواق هـــاري
لســانــي فــي مــديــحــك ذو انــطــلاق
ومـــدحـــي فـــي عـــلاك ذو اقــتــصــار
وأنـــت أجـــل مـــن يـــثـــنـــى عــليــه
بـــنـــظـــم فـــي المــدائح أو نــثــار
ولكـــــنـــــي مـــــدحـــــتــــك كــــي أوقّ
عــــذاب القــــبــــر أو إحـــراق نـــار
فـــلســـت إلى ســواك أرى اســتــنــاداً
ولســـت عـــلى ســواكَ أرى اقــتــصــاري
فـــجـــدلي بــالشــفــاعــة يــا مــرجــى
لدفـــــع مـــــلمّــــة أو أخــــذ ثــــاري
وحــــاشــــا أن أخــــيــــب ولي جــــوار
يـــبـــشـــرنـــي بـــحـــفـــظـــك للجــوار
ولي حـــــب وتـــــســـــمـــــيــــة ومــــدح
بـــهـــم أدلي عـــلى شـــحـــط المـــزار
فــــيـــا الله يـــا جـــواد حـــســـبـــي
مــن التــســآل عــلمــك بــافــتــقــاري
ويـــا حـــنـــان يـــا مـــنـــان يـــســـر
أمـــوري واكـــفـــنـــي شـــر الشـــنــار
وســـــامـــــح والدي وعـــــج بـــــأمــــن
عــلى شــيــخـي الغـرا وصـنـي النـجـار
وكـــن للمـــســـلمـــيــن وجــد بــيــمــن
لأشـــيـــاخــي الذيــن بــهــم فــخــاري
وخــــلد مــــلك عــــبــــدك خـــيـــر وال
أبــي عــمــر والإمــام المــســتـمـاري
وايــــــده بــــــعــــــز واقــــــتــــــدار
وتــــســــديـــد وفـــتـــح وانـــتـــصـــار
ووفـــق عـــبــدك المــســعــود واعــضــد
مـــســـاعـــيـــه بـــلطـــف مــنــك جــاري
وســــخــــره ليــــســــمــــح لي بــــحــــج
ويـــوليـــنـــي الســـرور بــلا غــيــار
وصـــل عـــلى نـــبـــيـــك مـــا تــثــنــت
غــــصـــون هـــاجـــهـــا صـــوت الهـــزار
وبــــــــــلغ آله أزكـــــــــى صـــــــــلاة
تــــواصــــل فــــي رواح وابــــتـــكـــار
وجــاز الصــحــب خـيـرا مـا اسـتـطـالت
عـــلى زنـــج الدجــى نــبــط النــهــار
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك